قال أحمد بهاء الدين شعبان، الكاتب السياسي، وأمين عام الحزب الاشتراكي المصري، والمنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير: ستواجه الحكومة الجديدة ملفات عاجلة، لا بد أن توضع في أولوياتها، نظراً لأهميتها وضروريتها لدى الشعب المصري بأكمله والذي ينتظر من هذه الحكومة الوقوف على هذه الأزمات القوية والعمل على إخراج مصر من عنق الزجاجة على حد وصفه.
وكشف شعبان خلال حديث خاص لبوابة «الحرية» عن أبرز هذه الملفات المتأزمة وأبرزها: ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة، لاسيما وأنها أزمة متجددة من حين لآخر، فترتفع الأسعار بشكل مستمر دون الوقوف عند حد معين وبالتزامن أيضاً مع ارتفاع أسعار المحروقات من غاز وبنزين والمنتظر ارتفاع سعره خلال ساعات أو أيام قلائل مع بداية شهر يوليو الجاري، وهذا ما دفع المواطنين في الرغبة في حياة آدمية كريمة، لذلك فإن العمل على حل مشكلة ارتفاع الأسعار ومحاربة احتكار التجار وإحكام الرقابة فضلاً عن محاربة التضخم ملف هام نضعه على مائدة أولويات الحكومة الجديدة.
ونوه السياسي الشهير إلى أهمية تعزيز الملف الإقتصادي في مصر من خلال العمل على زيادة الإنتاج المحلي، مشيراً إلى أنه ليس من الممكن أن تتقدم دولة تعيش على اقتصاد غير منتج فضلاً عن الاستدانة والقروض والاستيراد، وهذا ما يفرض علينا إعادة النظر في مسار الملف الاقتصادي بشكل عام.
وذكر شعبان ثاني أبرز الملفات المتأزمة التي يضعها على مائدة أولويات الحكومة الجديدة، والتي تعتبر من قضايا الأمن القومي الأساسية لمصر ألا وهي “سند النهضة”، حيث ستقوم إثيوبيا بالملء الخامس لسد النهضة خلال الشهر الجاري دون أدنى إعتبار لمصر، وأهمية دراسة كيفية توفير مصادر مائية لمصر أو أن تصل إلى حل مع إثيوبيا .
وأضاف السياسي الشهير ملف آخر يمثل أهمية للأمن القومي المصري ألا وهو القضية الفلسطينية وما يقوم به جيش الإحتلال الإسرائيلي من انتهاك لمعايير معاهدة السلام بين الجانبين المصري والإسرائيلي وكيفية الوقوف على حل هذه القضية أو وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية على الحدود بين مصر وغزة من خلال معبر رفح البري.
واختتم أمين الحزب الاشتراكي المصري أبرز قضاياه التي يضعها على مائدة الحلول لدى الحكومة الجديدة وهي قضية الحريات، مؤكدا أن استمرار سياسة القبضة الحديدية قد يصل بالمجتمع إلى حد الانفجار والذي يصل بالكل إلى نتائج غير مرغوبة.





















