رحب المستشار أحمد الفضالي، رئيس تيار الاستقلال، بمناشدة المجلس القومي لحقوق الإنسان للرئيس عبد الفتاح السيسي إصدار عفو عن علاء عبد الفتاح وعدد من المحكوم عليهم.
وقال الفضالي خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن الاستجابة لهذه المناشدة سيكون لها أثر إيجابي واسع وهام، مشيرا إلى أن إنهاء ملف سجناء الرأي والإفراج عنهم من شأنه تعزيز مناخ الحريات، وفتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والتوافق المجتمعي.
وأضاف: «إغلاق هذا الملف بشكل كامل سيعيد الثقة بين الدولة والمجتمع، ويبعث برسالة واضحة بأن الجمهورية الجديدة تحتضن أبناءها جميعا».
جدير بالذكر أن المجلس القومي لحقوق الإنسان، أصدر مناشدة إنسانية إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، طالب فيها بالنظر في إصدار قرار بالعفو الرئاسي عن عدد من المحكوم عليهم في قضايا مختلفة، تقديرا لظروفهم الأسرية والإنسانية.
وأوضح المجلس أنه رفع هذه المناشدة انطلاقا من دوره الدستوري والقانوني، وإيمانا بالدور الأبوي للرئيس في مراعاة الحالات الإنسانية، خاصة بعد تلقيه مناشدات عديدة من أسر بعض المحكوم عليهم للإفراج عن ذويهم.
وأكد المجلس أن ممارسة حق العفو الرئاسي يندرج ضمن الاختصاصات الدستورية المقررة للرئيس، باعتباره سلطة تجسد البعد الإنساني للدولة، وتعكس اهتمامه الخاص بمكونات الأسرة المصرية، لا سيما الأطفال وذوي الإعاقة والمرأة وكبار السن.
وأشار المجلس إلى أنه تلقى عددا من الالتماسات، وقام بدراستها والوقوف على أبعادها الإنسانية، مما دفعه إلى مناشدة الرئيس للتفضل بإصدار قرار بالعفو الرئاسي عن كل من: علاء أحمد سيف الإسلام عبد الفتاح، سعيد مجلي الضو عليوه، كرم عبد السميع إسماعيل السعدني، ولاء جمال سعد محمد، محمد عوض عبده محمد، محمد عبد الخالق عبد العزيز عبد اللطيف، ومنصور عبد الجابر علي عبد الرازق.





















