أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني قرارات حاسمة تزامنا مع احتفالات عيد القيامة المجيد، حيث وضعت حدا فاصلا لانتظام العملية التعليمية لضمان عدم تعارضها مع الطقوس الدينية، وأعلنت الوزارة بشكل رسمي حظر عقد أي امتحانات أو تقييمات شهرية أو أسبوعية خلال أيام أعياد المسيحيين، في خطوة تهدف إلى ترسيخ مبدأ المواطنة وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، مع التشديد على أن الدراسة تظل مستمرة ومنتظمة لباقي الطلاب وفقا للخريطة الزمنية المعتمدة للعام الدراسي الحالي، لضمان سير المناهج دون إخلال بالخطة الموضوعة سلفا.
حظر التقييمات وتكافؤ الفرص.. قرارات وزارية عاجلة
في إطار المتابعة الدقيقة لسير العملية التعليمية، وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعليمات مشددة لكافة المديريات والإدارات التعليمية بضرورة مراعاة خصوصية الطلاب المسيحيين، حيث تقرر منع إجراء أي اختبارات أو تقييمات خلال فترة العيد، وأكدت الوزارة أن هذا الإجراء يأتي لمنع أي ضغوط دراسية على الطلاب خلال احتفالاتهم، وضمان حصول الجميع على حقهم في الاحتفال دون القلق من فوات أي درجات أو تقييمات مدرسية، وهو ما يعزز استقرار البيئة التعليمية داخل المدارس.
خريطة الحضور والغياب.. انتظام الدراسة لغير المسيحيين
على الجانب الآخر، أوضحت الوزارة أن الدراسة لن تتوقف بشكل كامل، بل سيستمر انتظام الطلاب غير المسيحيين في فصولهم الدراسية بشكل طبيعي، وأشارت التقارير الميدانية إلى أن المدارس تلقت توجيهات بمتابعة سجلات الحضور والغياب بدقة، مع الالتزام بتدريس المقررات المحددة في شهر أبريل، دون المساس بحقوق زملائهم المحتفلين، وتهدف هذه الاستراتيجية إلى موازنة الأداء الأكاديمي مع المواعيد الزمنية لانتهاء العام الدراسي، خاصة مع اقتراب امتحانات نهاية العام.
تعليمات للمديريات ومتابعة ميدانية لتنفيذ الضوابط
شكلت الإدارات التعليمية غرف عمليات لمتابعة تنفيذ هذه القرارات على أرض الواقع، حيث شددت الوزارة على أن أي مخالفة لهذه التعليمات ستواجه بإجراءات قانونية صارمة، كما جرى التنبيه على مديري المدارس بضرورة تهيئة المناخ المناسب للطلاب وضمان عدم وجود أي عوائق تؤثر على سير اليوم الدراسي، وتأتي هذه التحركات الوزارية لضمان عدم حدوث أي ارتباك في الجداول الدراسية، وللتأكيد على أن الانضباط المدرسي يسير جنبا إلى جنب مع احترام المناسبات الدينية.





















