تُعد من أهم عادات المصريين في الأعياد، إعادة مشاهدة أحد الأفلام المفضلة، والتي تذكرنا بالأيام الخوالي، وتجمع بين تلك الأجواء الدافئة والاحتفالية، إذ تعتبر جزء لا يتجزأ من كل عطلة عيد.
وعلى الرغم من أن جميعها لا تحمل موضوعًا أو سياقًا محددًا للعيد، لكن نرصد لكم في السطور التالية، خمسة أفلام تشع دائمًا بتلك الطاقة المبهجة والحيوية كلما تم بثها.
فيلم عسل إسود
وفيلم عسل إسود من بطولة الفنان أحمد حلمي، وجسد فيه الطقوس المصرية القديمة في المناطق الشعبية، وذلك من خلال شاب مصري يهاجر إلى أمريكا، وعندما يرحل والداه يقرر الاستقرار في بلده ليقابل العديد من المفارقات الناتجة عن اختلاف الزمن والثقافات، حيث كان يحمل جواز سفر أمريكيا، وهو ما جعل الجميع يتعامل معه معاملة مختلفة، إلى أن يفقد الجواز فتتغير المعاملة إلى النقيض فيقرر التمرد على هذا الوضع.
والعمل بطولة أحمد حلمي، وإدوارد، وإنعام سالوسة، ولطفي لبيب، ويوسف داوود، وأحمد راتب، وإيمي سمير غانم، ومن تأليف خالد دياب، وإخراج خالد مرعي.

فيلم تيمور وشفيقة
ويتناول فيلم تيمور وشفيقة قصة ضابط شرطة يقوم بحراسة الشخصيات المهمة في الدولة، وفي سياق آخر من الأحداث تربطه مع ابنة الجيران قصة حب، والتي تصبح فيما بعد وزيرة للبيئة ويفاجأ بتعيينه حارسًا شخصيا لها.
وتتصاعد الأحداث وسط رصد أهم العادات والطقوس المصرية مثل عمل الكنافة عند حلول شهر رمضان، وتبادل كعك العيد مع أول أيام عيد الفطر المبارك، وتبادل التهانئ والمعايدات احتفالًا بهذه المناسبة الإسلامية.
والعمل من بطولة أحمد السقا، ومنى زكي، وهالة فاخر، ورجاء الجداوي، ومن تأليف تامر حبيب وإخراج خالد مرعي.

فيلم الناظر
فيما اعتاد الجمهور المصري على مشاهدة فيلم الناظر في تلك المناسبة، نظرًا لأنه يجتذب العديد من المشاهدين، في كل مرة يتم عرضه، ويمثل الفيلم بداية فترة جديدة لنوعية أفلام لها طابع مختلف، ارتكزت في الأساس على الأسلوب الساخر من الواقع المعيش، وكان النجم الراحل علاء ولي الدين في مقدمة الفنانين الشباب، الذين سلكوا هذا المنهج في أعمالهم السينمائية، حيث حقق شعبية كبيرة خلال فترة قصيرة، لازال ينعم بها حتى بعد رحيله.
وجسد ولي الدين في هذا الفيلم 6 شخصيات مختلفة، كان أبرزها شخصية الأم «جواهر»، حيث نالت إعجاب كبير من الجمهور، وظلت من الشخصيات التي يتم استحضار جملها وتعليقاتها في الفيلم، بشكل مستمر بين جمهور الشباب حتى الآن.
وشارك في العمل عدد من الفنانين الشباب الذين أصبحوا نجوم شباك بعده ذلك، وهم أحمد حلمي، وبسمة، ومحمد سعد من خلال شخصية «اللمبي»، إلى جانب النجمين حسن حسني، وهشام سليم، ومن تأليف أحمد عبدالله، وإخراج شريف عرفة.

فيلم الدادة دودي
وفيلم الدادة دودي للفنانة ياسمين عبد العزيز أيضًا يشع طاقة مبهجة، لذا يشاهده الجمهور وخاصة الأطفال في الأعياد، فقد قدم العديد من المشاهد الكوميدية.
وتدور أحداث فيلم الدادة دودي حول فتاة تعمل في سرقة الهواتف، وتتورط في جريمة قتل وسرقة مبلغ كبير من المال، فتهرب، ويستعين بها أحد الآباء للعمل كمربية لـ6 أطفال، دون أن يكون لديها أي خبرة بتربية الأطفال، فتضطر ويبدأ تدبير لها الأطفال المَقالب والمكائد حتى تعجز عن العمل وتهرب ولكنها تنجح في نهاية المطاف في كسب ثقتهم، وتُحولهم إلى أصدقاء لها، وتخرج من القضية ويعتبرها الأب ابنة له.
والعمل من بطولة ياسمين عبد العزيز، وصلاح عبد الله، ومحمد شرف، وسامح حسين، وإدوارد، ويوسف داوود، وصبري فواز، وإيمان السيد، ومن تأليف نادر صلاح الدين، وإخراج علي إدريس.























