منذ إعلان اتحاد الكرة المصري برئاسة جمال علام تولي حسام حسن مهمة إدارة المنتخب الوطني خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، والجميع يتحدث عن أن هناك خلاف حقيقي بين العميد ونجم فريق ليفربول الإنجليزي وقائد الفراعنة محمد صلاح.
وعملت بوابة “الحرية” من مصدر مسؤول داخل اتحاد كرة القدم، أن محمد صلاح قد ابدي اعتراضه على قرار تعيين حسام حسن مديرًا فنينًا للمنتخب، مشيرًا إلى أن الأخير لم يمتنع عن توجيه الانتقادات للاعبين أثناء بطولة كأس الأمم الإفريقية.
وفي وقت سابق من الآن، انتقد العميد أداء لاعبي المنتخب الوطني بشكل عام ونجم ليفربول بشكل خاص بعد الأداء الفني الذي ظهر عليه أثناء بطولة كأس الأمم الإفريقية، والتي عرفت خروج الفراعنة من الدور الثاني بعد الخسارة أمام الكونغو.
ورد حسام حسن على أحد الأسئلة التي عُرضت عليه في أحد البرامج الرياضية عقب مباراة الفراعنة وغانا بالجولة الثانية من مرحلة المجموعات، في حالة تواجده كمدرب للمنتخب الوطني هل يمكنه إخراج محمد صلاح من الملعب ؟.
ليجيب المدير الفني الحالي للمنتخب الوطني قائلًا:” أن دور المدرب هو توفير طرق اللعب المناسبة لجميع اللاعبين، وفي حالة ظهور أي لاعب بمستوي فني منخفض يجيب تغيره، وهذا الأمر ينطبق على صلاح، وهذا ما يحدث مع ميسي ورونالدو وغيرهم من الأساطير “.
كما أضاف العميد” العميد أن هنآك عدد من اللاعبين متواجدين في بطولة الدوري العام أصحاب إمكانيات فنية رائعة تجعلهم في مرتبة واحدة مع محمود صلاح داخل صفوف المنتخب، وعلى رأس هؤلاء اللاعبين مصطفي فتحي لاعب فريق بيراميدز “.
لتكون هذه التصريحات هى بداية الأزمة التي قد تشاهدها جماهير كرة القدم المصرية في الأوقات القادمة، وإن كانت هي مشهد معتاد ودائم شاهدناه في الفترات السابقة، ومن خلال السطور التالية سنتعرف على أزمات المدربين الوطنيين مع اللاعبين بالمنتخب.
الجوهري ومارادونا النيل
ومن خلال البحث والتنقيب بسجلات النزاعات بين المدربين الوطنيين واللاعبين، فحمل ظهور منتخب مصر في كأس العالم 1990، واقعة جمعت بين الجوهري وطاهر أبو زيد نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق.
فلم يظهر طاهر أبو زيد رفقة الفراعنة بكأس العالم سوي لدقائق معدودة فقط، الأمر الذي أثار العديد من الاراء، على اعتبار أن مارادونا النيل كان من أهم لاعبي المنتخب الوطني من حيث الأداء والمساهمة في تحقيق الانتصار.
فبعض الآراء نصت على تواجد خلاف بين الجوهري وطاهر أبو زيد قبل المونديال، كما أن تواجده في قائمة كأس العالم جاء نتيجة بعض التدخلات والوسطاء، وأن الخلاف جاء بسبب مغادرة أبو زيد لمعسكر الفراعنة دون الحصول على إذن مسبق.
ولكن ما أعلن عنه طاهر أبو زيد في وقت سابق من الآن، كان خلاف تلك الرواية، بعدما صرح أن وجهات النظر الفنية هي من كانت وراء عدم مشاركتي بصفة أساسية، لأن خطة اللعب وقتها كانت تتطلب لاعبين لديهم القدرة على الوجبات الدفاعية.
الجوهري وحمادة عبداللطيف
ومن بين الخلافات التي كانت سبب رئيسي في استقرار المدير الفني لإبعاد بعض اللاعبين من الظهور بقميص الفراعنة، هي الأزمة التي حدثت بين محمود الجوهري وحمادة عبداللطيف نجم فريق الزمالك قبل إعلان قائمة مونديال 1990.
وصرح حاوي الكرة المصرية ونجم القلعة البيضاء خلال ظهور على شاشة قناة الزمالك أن عدم تواجده في قائمة المنتخب الوطني المشاركة في كأس العالم 1990، جعله يشعر بالحزن الشديد بسبب الحالة الفنية الرائعة التي كان يعيشها.
واضاف حمادة عبداللطيف أن استبعاده جاء نتيجة بعض الخلافات بينه وبين الجوهري، مما دفع جماهير الزمالك للهتاف باسمه في المباريات ضد جنرال الكرة المصرية بسبب حبها له، وعكس ذلك كانت جماهير الأهلي تهتف ضده.
الجوهري وإبراهيم سعيد
قبل انطلاق فعاليات كأس الأمم الإفريقية نسخة 2002 والتي نظمتها مالي، قرر محمود الجوهري المدير الفني للفراعنة في ذلك الوقت استبعاد إبراهيم سعيد قبل ساعات فقط من أولي المباريات، لتنهال التساؤلات والتوقعات حول سبب الاستبعاد.
السر الذي ظل غامضًا حتي عام 2015، بعدما أعلن إبراهيم سعيد لاعب الأهلي والزمالك السابق في أحد البرامج التي يتم عرضها في شهر رمضان، أن سبب مغادرة لمعسكر الفراعنة بقرار من جنرال الكرة المصرية، نتيجة تواجده مع إحدى الفتيات.
حسن شحاتة وميدو
كل الخلافات السابقة لم تكن ظاهرة أمام أعين الجماهير، قام التعرف عليها من خلال الأحاديث والاقاويل في وقت مغاير تمًاما لها، أما أزمة حسن شحاته المدير الفني للمنتخب الوطني السابق وأحمد حسام ميدو نجم الزمالك السابق، كانت من خلال شاشات التلفزيون.
حينما قرر المعلم إجراء تغيير في الدقائق الأخيرة من مباراة الفراعنة أمام السنغال بدور نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2006، عن طريق الدفع بعمرو ذكي على حساب أحمد حسام ميدو، من أجل تنشيط خط الهجوم ومحاولة خطف هدف التأهل إلى النهائي.
ليحدث ما لم يكن متوقعًا بعدما أبدي ميدو اعتراضه الشديد على قرار المعلم، ليدخل بعدها الثنائي في مشادة لفظية استمرت أحداثها نحو الدقيقتين، وسط محاولات مستمرة من باقي الجهاز لتهدئة الأمر وعلى رأسهم حسام حسن.
ويذكر أن بعد تلك الواقعة لم يتواجد أحمد حسام ميدو ضمن قائمة المباراة النهائية أمام منتخب كوت ديفوار، واكتفي بالتواجد في المدرجات، كما تم استبعاده من المشاركة في كأس الأمم الإفريقية 2010.
الرابط المختصر https://alhorianews.com/5vhn





















