في ظل عمليات القصف المتواصل من الكيان الصهيوني على أطفال ونساء وشيوخ فلسطين المحتلة منذ أكثر من شهر، ووسط حالة من التأييد الدولي، انتفضت عدد من الدول والتي رفضت ما تقوم به إسرائيل من مذابح في غزة، وقامت بقطع علاقتها الدبلوماسية وسحب سفرائها من تل أبيب.
جنوب إفريقيا
أعلنت الوزيرة المكلفة بالشؤون الرئاسية في حكومة جنوب إفريقيا خومبودزو نتشافيني منذ قليل، قرار الحكومة باستدعاء دبلوماسييها في تل أبيب، للتشاور على خلفية الوضع الحالي في المنطقة.
وأحاطت وزيرة الخارجية ناليدي باندور أن هذا إجراء عادة تتخذ عندما يكون الوضع مثيرا للقلق، مؤكدة: «وسيقدم الدبلوماسيون إحاطة كاملة عن الوضع للحكومة».
وأشارت نتشافيني إلى أن حكومة جنوب أفريقيا قررت سحب جميع سفرائها من إسرائيل للتشاور، مضيفة: «يشعر مجلس الوزراء بخيبة أمل إزاء رفض الحكومة الإسرائيلية احترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة دون عقاب، ولا تزال الممرات الإنسانية مغلقة بسبب الهجمات المستمرة على قطاع غزة من قبل الحكومة الإسرائيلية، مما يرفع عدد القتلى إلى أكثر من 9500».
وتابعت: «كما أشرنا سابقًا، لا يمكن التسامح مع الإبادة الجماعية تحت مراقبة المجتمع الدولي، إن حدوث محرقة أخرى في تاريخ البشرية هو أمر غير مقبول».
كولومبيا
ولم تكن جنوب إفريقيا هي الدولة الوحيدة التي أعلنت سحب سفرائها من تل أبيب، بل أعلن الرئيس الكولومبي، جوستابو بيترو، الثلاثاء، استدعاء سفير بلاده لدى إسرائيل بسبب الأوضاع في غزة.
وقال بيترو عبر منصة «إكس»: «قررت استدعاء سفيرنا لدى إسرائيل، إذا لم توقف إسرائيل المذبحة التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني فلن نتمكن من البقاء هناك».
بوليفيا
واتخذت بوليفيا الخطوة الأقوى، حيث قامت بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل بالكامل، وأعلنت وزارة الخارجية في بوليفيا، قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، واتهمتها بارتكاب جرائم ضد الإنساني خلال عملياتها في قطاع غزة.
تشيلي
وقامت تشيلي باستدعاء سفيرها في إسرائيل للتشاور، بسبب ما الانتهاكات للقانون الإنساني الدولي في قطاع غزة.
وجاء خلال بيان لوزارة الخارجية في تشيلي: «تدين تشيلي بشدة وتراقب بقلق بالغ هذه العمليات العسكرية، معتبرة أن
العمليات الإسرائيلية بمثابة عقاب جماعي للسكان المدنيين في غزة».
وأكدت الوزارة أيضًا أنها تدعو لوقف فوري للأعمال القتالية، وإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حركة حماس، بجانب السماح بعبور المساعدات الإنسانية لسكان القطاع.
ولفتت تشيلي أيضًا في بيان منفصل إلى دعمها لحل الدولتين من أجل إنهاء الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
الأردن
أعلنت الأردن، استدعاء سفيرها بشكل فوري من إسرائيل، وأبلغ الميان الصهيوني عدم إعادة سفيرها إلى عمّان، وذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وفي بيان لوزارة الخارجية الأردنية، جاء أن القرار يأتي: «تعبيرًا عن موقف الأردن الرافض والمدين للحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة، والتي تقتل الأبرياء، وتسبب كارثة إنسانية غير مسبوقة، وتحمل احتمالات خطرة لتوسعها، مما سيهدد أمن المنطقة كلها والأمن والسلم الدوليين»:
وأضافت الأردن: «عودة السفراء ستكون مرتبطة بوقف إسرائيل حربها على غزة ووقف الكارثة الإنسانية التي تسببها، وكل إجراءاتها التي تحرم الفلسطينيين حقهم في الغذاء والماء والدواء وحقهم في العيش الآمن والمستقر على ترابهم الوطني».
البحرين
قال مجلس النواب البحريني، إن السفير الإسرائيلي غادر المملكة، مقابل عودة سفيرها من إسرائيل، بالإضافة إلى وقف العلاقات الاقتصادية معها، مضيفًا أن هذه الخطوات تأتي تأكيدًا للموقف البحريني التاريخي الراسخ في دعم القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، الذي أعلنه الملك في جميع المؤتمرات والمناسبات.
وأكد مجلس النواب البحريني: «استمرار الحرب والعمليات العسكرية، والتصعيد الإسرائيلي المتواصل في ظل عدم احترام القانون الإنساني الدولي، يدفعان المجلس إلى المطالبة بالمزيد من القرارات والإجراءات التي تحفظ حياة وأرواح الأبرياء والمدنيين في غزة وكافة المناطق الفلسطينية».
هندوراس
قررت هندوراس أيضًا استدعاء سفيرها لدى إسرائيل للتشاور بسبب الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
وكتب وزير الخارجية، إنريكي رينا على منصة «إكس»: «في ظل الوضع الإنساني الخطير الذي يعاني منه السكان المدنيون الفلسطينيون في قطاع غزة، قررت حكومة الرئيسة زيومارا كاسترو استدعاء سفير جمهورية هندوراس في إسرائيل، روبرتو مارتينيز، على الفور لإجراء مشاورات».





















