فوز ممداني في نيويورك، أحد علامات العصر القادم..
لقد شاركني والده أثناء عملي سفيرًا في أوغندا، في ندوة حول “الإسلاموفوبيا” في جامعة ماكيريري في كمبالا..
كما أن نيويورك تذكرني بجهود لتوحيد صفوف الجاليات العربية، بتأسيس صحيفة مصرية مهجرية، باقتراح وتنفيذ أول مؤتمر لعمل نقابة لوسائل الإعلام العربية في أمريكا، وكذلك لمقالاتي في صحيفة “اللواء العربي” التي كانت تصدر في نيويورك، وخاصة ما كتبته حول أهمية العمل على خلق لوبي عربي..
تذكرت أيضًا، الجهد الذي بذل لتقنين وجود آلاف المصريين في نيويورك، كي تتوافق أوضاعهم مع قانون الهجرة الأمريكي الذي صدر في نهاية الثمانينيات من القرن الماضي، وتنفيذًا لفلسفة زيادة التواجد الشرعي لأبنائنا هناك، وليس لدي شك أن الكثير منهم شاركوا بحماس في حملة ممداني..
لقد كان هذا الجهد، صوتاً بعيداً، وإعدادًا دؤوباً للوصول إلى هذا اليوم، لذلك شعرت فجر اليوم بإن انتصار ممداني كان بشكل ما انتصار شخصي لي، ومكافأة متأخرة على جهود مخلصة، ورؤى كان البعض يستهين بها، وثبت اليوم جدواها..
الحمد لله.. الحمد لله الذي يرسل إلينا بعلامات الفرج القريب.. وبلا شماتة، لقد مات ديك تشيني في نفس التوقيت، وهو الذي قاد حملات الكراهية والقتل ضد العرب والمسلمين..
ومع كل ذلك، أقول لكل من صوت لمميداني، سواء أكان من أصول عربية أو إسلامية أو غيرها، أن المعركة لم تنته اليوم، بل لقد بدأت، لأن قوى الشر سوف تتجمع في عاصمة المال والجاسوسية كي تجهض ما تحقق، وعليكم الاستعداد والعمل بكل جهد خلف ممداني كي تنجح التجربة، وتتوسع في الولايات المتحدة الأمريكية، حتي يجف شريان الدم الموصول من أمريكا لتغذية كائن الصهيونية المتوحش..






















