قال الدكتور محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، إن المنطقة العربية تمر بمرحلة شديدة الصعوبة والتعقيد، تشهد تنفيذ محاولات مخطط «إسرائيل الكبرى» بدعم أمريكي واضح وصريح.
وأضاف علام، خلال منشور له عبر صفحته على «فيسبوك»، أن مصر تمثل بالنسبة للمخطط الصهيوني «الهدف الأول»، مشيرًا إلى أنهم يبذلون كل غالٍ ونفيس لإثارة الاضطرابات بها داخليًا، سواء على المستوى العنصري أو الديني أو الاقتصادي.
وأوضح أن هناك محاولات مكثفة لإيقاع الجيش المصري في معارك ومواجهات في السودان وحوض النيل والقرن الأفريقي والبحر الأحمر وليبيا، بهدف إنهاك القوى وتشتيت الانتباه، مضيفًا: «وما خفى كان أعظم!!».
وأشار وزير الري الأسبق إلى أن هذه المرحلة، في تصوره الشخصي، هي «كن أو لا أكون» بالنسبة لأمريكا وإسرائيل، وذلك بعد فشل مؤامراتهم لاستخدام إيران كوسيلة لإشعال منطقة الخليج.
ولفت إلى أن هذه المرحلة تتطلب يقظة الجميع وعدم الانجرار، خاصة دول الخليج، وراء «المكائد الصهيونية»، محذرًا من الانزلاق فيها بما يصعب الفكاك من عواقبه.
وأضاف أن دخول لاعبين جدد إلى المنطقة، وهما تركيا وباكستان، يزيد الأمور تعقيدًا، موضحًا أن كليهما على إدراك بمكائد بني صهيون وأهداف مخططاتهم، ويمثلان أيضًا أهدافًا مستقبلية لبني صهيون من الناحية الدينية والعنصرية.
وتابع أن الصين وروسيا، كقوى عظمى، وقوى أخرى مثل الهند، يترقبون الموقف وينتظرون اللحظة الحاسمة لمحاولة إثبات أننا بدأنا عصرًا جديدًا متعدد القوى، وتوديع عصر القوة الواحدة.
واختتم علام حديثه قائلًا: «وفي هذه الصراعات تختفي مظاهر الإنسانية والمروءة والشهامة، ويغلب عليها العنف والعنصرية والقتل والإبادة والتدمير، و اللهم احفظ مصر والمصريين، اللهم نور بصيرتنا وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وأرزقنا اجتنابه، اللهم أمين».






















