يحتفل الفنان الكبير أحمد ماهر، اليوم الخميس 13 أغسطس، بعيد ميلاده الـ80، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من خمسة عقود، ترك خلالها بصمة واضحة في الدراما والسينما والمسرح، خاصة الأعمال التاريخية والدينية التي ارتبط بها اسمه بشكل كبير.
أحمد ماهر يكشف تفاصيل رؤيته للنبي ﷺ
ومن بين الحكايات الخاصة التي سبق أن رواها أحمد ماهر خلال أحد لقاءاته التلفزيونية، حديثه عن رؤية النبي محمد ﷺ في المنام، وهي التجربة التي وصفها باعتبارها من المواقف المؤثرة في حياته.
وأوضح الفنان أن علاقته بالسيرة النبوية بدأت منذ طفولته، بعدما كانت والدته تحكي له عن النبي ﷺ، وهو ما جعله يرتبط بهذه القصص ويزداد تعلقًا بها مع مرور السنوات.
وأشار إلى أن الرؤية جاءت في فترة كان يشارك خلالها في مسلسل «على هامش السيرة»، الذي قدم فيه شخصية «التُّبع»، وهي شخصية مرتبطة في أحداث العمل بتاريخ الكعبة.
وتكشف هذه القصة جانبًا مختلفًا من شخصية أحمد ماهر، إذ لم تكن مشاركته في الأعمال الدينية والتاريخية بالنسبة له مجرد أداء لشخصيات درامية، وإنما ارتبط هذا النوع من الأعمال لديه بمشاعر وذكريات بدأت منذ طفولته، وهو ما انعكس على حضوره واختياراته الفنية فيما بعد.
أحمد ماهر.. 5 عقود من الفن
بدأ أحمد ماهر مشواره الفني من بوابة المسرح، بعدما تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1973، وشارك في عدد من عروض فرق الهواة وقصور الثقافة، قبل أن ينتقل للعمل في مسرح الطليعة.
وبعد ذلك، امتدت تجربته إلى السينما والتليفزيون، وقدم على مدار سنوات طويلة شخصيات متنوعة، إلا أن الأدوار التاريخية والدينية ظلت من أبرز المحطات التي ميزت مشواره الفني، بفضل قدرته على تقديم الشخصيات ذات الطابع القوي والمؤثر.
الأدوار الدينية جزء من هوية أحمد ماهر الفنية
ومع بلوغه عامه الـ80، تظل علاقة أحمد ماهر بالأعمال الدينية والتاريخية واحدة من أكثر الجوانب تميزًا في مسيرته، خاصة أن ارتباطه بهذا النوع من الدراما لم يبدأ مع دخوله الوسط الفني، وإنما سبقه بعلاقة وجدانية بالسيرة النبوية منذ سنوات طفولته.
وعلى مدار أكثر من خمسين عامًا، نجح أحمد ماهر في ترك بصمة خاصة لدى الجمهور، ليصبح اسمه حاضرًا بقوة كلما تعلق الأمر بالشخصيات التاريخية والدينية على الشاشة.






















