سجلت الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد الموافق الخامس من شهر أبريل لعام 2026 تحولاً عسكرياً خطيراً وغير مسبوق في منطقة الشرق الأوسط، حيث تبادلت طهران وتل أبيب ضربات جوية وصاروخية مكثفة استهدفت المنشآت الحيوية والقواعد الاستراتيجية في قلب الأراضي الإيرانية والإسرائيلية، وجاء هذا التصعيد العنيف تزامناً مع انتهاء مهلة الـ 48 ساعة التي حددتها الإدارة الأمريكية لفتح حركة الملاحة في مضيق هرمز، مما وضع المنطقة بأكملها على فوهة بركان وسط مخاوف دولية من اندلاع مواجهة شاملة تطال إمدادات الطاقة العالمية وتهدد سلامة الممرات البحرية الدولية بداخل إيران.
محرقة ماهشهر وبوشهر تحت القصف
نفذت القوات الجوية غارات مكثفة مساء أمس السبت استهدفت مجمع ماهشهر للبتروكيماويات في إيران مما أسفر عن سقوط 5 قتلى و170 جريحاً وتعطل الإنتاج بالكامل، وطالت المقذوفات الصاروخية محيط منشأة بوشهر النووية حيث أعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية مقتل أحد أفراد الحراسة وتضرر مبنى إداري ثانوي مع نفي وقوع تسرب إشعاعي، وشملت قائمة الأهداف منصات إطلاق صواريخ في جبال محافظة طهران الشمالية ومنطقة بيشوا بالإضافة إلى معهد الأبحاث البصرية بجامعة بهشتي، وقصفت الطائرات أرصفت بحرية في ميناء جارك بمحافظة هرمزغان ومصنعاً للإسمنت في المناطق الجنوبية لتقليص القدرات اللوجستية والعسكرية بداخل إيران.
الوعد الصادق-4 تضرب تل أبيب
أطلق الحرس الثوري الإيراني فجر اليوم الأحد عملية عسكرية واسعة تحت مسمى “الوعد الصادق-4” تضمنت إطلاق دفعات من الصواريخ الباليستية والمسيرات الانتحارية، واشعلت طائرة مسيرة حريقاً هائلاً في سفينة تجارية مرتبطة بإسرائيل بمضيق هرمز مما أدى لتوقف حركة الملاحة جزئياً وتهديد أمن السفن العابرة، ودوت صافرات الإنذار في تل أبيب وبتاح تكفا وديمونة والنقب وبئر السبع ورمات غان وسط أنباء عن تدمير مصنع إيروسول لإنتاج المسيرات، وأكدت التقارير الميدانية سقوط صواريخ مباشرة في العمق الإسرائيلي رداً على استهداف المجمعات الصناعية والبحثية الإيرانية التي توفر المواد الأولية والمتفجرات اللازمة لبرامج التسليح بداخل إيران.
تحركات الرياض لتهدئة الأزمة
تابعت المملكة العربية السعودية ببالغ القلق والاهتمام تطورات التصعيد العسكري المتسارع وأجرى صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان اتصالات دولية مكثفة، ودعت وزارة الخارجية السعودية كافة الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب الحروب الشاملة التي تعصف بالأمن والسلم الدوليين وتؤثر على استقرار أسواق النفط، وأعلنت شركات الطيران عن تعليق مؤقت للرحلات المتجهة لمناطق الصراع كإجراء احترازي لضمان سلامة المسافرين بداخل المملكة العربية السعودية، وأكدت الفرق الفنية امتلاك منظومات رصد بيئي متطورة لمراقبة أي تلوث إشعاعي محتمل وضمان عدم تأثر الحدود السعودية بتداعيات الضربات التي استهدفت المنشآت النووية القريبة بداخل إيران.





















