قال الدكتور سمير رؤوف الخبير الاقتصادي إن ارتفاع أسعار البترول يمثل أحد العوامل الرئيسية المؤثرة في حركة الأسعار على المستوى العالمي، موضحًا أن أي تحركات في أسعار الخام تنعكس على العديد من القطاعات والسلع.
سعر الصرف وتأثيره على الذهب والغذاء
وأوضح رؤوف خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن تغير سعر الصرف يعد عاملًا مباشرًا في تحديد أسعار الذهب والسلع الغذائية، خاصة مع اعتماد السوق المصرية على استيراد كميات من المنتجات والمواد الخام ومستلزمات الإنتاج.
وأشار إلى أن مصر تستورد العديد من احتياجاتها من الخارج، سواء من السلع الغذائية أو المواد الأولية المستخدمة في الإنتاج، وهو ما يجعل تغيرات سعر الصرف مؤثرة في تكلفة الاستيراد والأسعار النهائية للمستهلك.
النقل والطاقة أول المتأثرين
وأكد الخبير الاقتصادي أن تأثير تغير أسعار البترول وسعر الصرف يظهر بشكل سريع في تكاليف المواصلات والنقل، باعتبارهما من أبرز العناصر المرتبطة بأسعار الوقود والطاقة.
وأضاف أن ارتفاع تكاليف النقل والطاقة ينتقل بعد ذلك إلى أسعار مختلف السلع والخدمات، نتيجة زيادة تكلفة عمليات الإنتاج والتوزيع.
أسعار الغذاء تتأثر بتكاليف الاستيراد
ولفت سمير رؤوف إلى أن أسعار السلع الغذائية تأتي ضمن أبرز القطاعات التي تتأثر بتحركات سعر الصرف، نظرًا لاستيراد العديد من المنتجات والمواد الخام ومستلزمات الإنتاج.
وأوضح أن ارتفاع تكلفة الاستيراد ينعكس في النهاية على تكلفة المنتج، وبالتالي قد يؤدي إلى تحركات في الأسعار داخل الأسواق المحلية.
البترول وسعر الصرف.. عوامل مؤثرة في الأسعار
واختتم رؤوف تصريحاته بالتأكيد على أن سعر البترول وسعر الصرف يمثلان عاملين أساسيين في تحديد اتجاهات الأسعار، إذ يبدأ تأثيرهما من النقل والطاقة، ثم يمتد إلى السلع الغذائية وغيرها من المنتجات والخدمات.
نرشح لك.. سمير رؤوف لـ”الحرية”: تحسن التدفقات النقدية يدعم تراجع الدولار إلى 46جنيهًا






















