تلقى الأهلي ضربة قوية على المستويين الرياضي والمالي، بعد تضاؤل فرص مشاركته في بطولة دوري أبطال إفريقيا الموسم المقبل، وهو الأمر الذي قد يترتب عليه خسائر مالية ضخمة للنادي خلال الفترة القادمة.
ويأتي غياب الأهلي المحتمل عن البطولة القارية الأكبر في إفريقيا ليضع إدارة النادي أمام تحديات كبيرة، خاصة في ظل ارتباط المشاركة الإفريقية بعوائد مالية وتسويقية ضخمة تمثل مصدر دخل مهم للقلعة الحمراء.
خسارة 6 ملايين دولار بسبب دوري الأبطال
وبحسب التقديرات المتداولة، فقد الأهلي فرصة الحصول على ما يقرب من 6 ملايين دولار، وهي قيمة المكافآت المحتملة التي كان من الممكن أن يحصل عليها حال التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا.
وكان الأهلي يأمل في مواصلة مشواره القاري المعتاد والمنافسة على اللقب، إلا أن تراجع النتائج وابتعاده عن المراكز المؤهلة وضعه في موقف صعب قبل نهاية الموسم.
ضياع فرصة المشاركة في الإنتركونتيننتال
ولم تتوقف الخسائر عند بطولة دوري الأبطال فقط، بل امتدت أيضًا إلى بطولة كأس الإنتركونتيننتال، حيث فقد الأهلي فرصة المشاركة في النسخة الحالية والقادمة من البطولة، وهو ما يعني خسارة عوائد مالية إضافية تُقدر بحوالي 4.5 مليون دولار على الأقل.
وتعد البطولة واحدة من أبرز المسابقات العالمية التي تمنح الأندية المشاركة مكافآت مالية كبيرة، إلى جانب العوائد التسويقية والإعلانية المرتبطة بالظهور العالمي.
تأثير سلبي على حلم مونديال الأندية
كما تقلصت فرص الأهلي في المشاركة ببطولة كأس العالم للأندية 2029، بعدما أصبح بحاجة إلى العودة بقوة للمنافسة القارية خلال السنوات المقبلة لضمان التواجد في البطولة العالمية.
وتبلغ قيمة مكافآت المشاركة في مونديال الأندية نحو 9.55 مليون دولار، وهو ما يجعل الغياب عن البطولات القارية مؤثرًا بشكل مباشر على فرص النادي المالية مستقبلًا.
خسائر رياضية وتسويقية
ولا تقتصر أضرار الغياب القاري على الجانب المالي فقط، بل تمتد أيضًا إلى التأثير على تصنيف النادي القاري، وفرص استقطاب الصفقات الكبرى، بالإضافة إلى تراجع العوائد التسويقية الناتجة عن المشاركة في البطولات الإفريقية والعالمية.
ويخشى جمهور الأهلي من استمرار تراجع النتائج خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق اعتاد التواجد بشكل دائم في المنافسة على الألقاب القارية وتحقيق الإنجازات الكبرى.
جماهير الأهلي تنتظر رد الفعل
وتترقب جماهير الأهلي تحركات الإدارة خلال المرحلة المقبلة، سواء على مستوى التعاقدات الجديدة أو إعادة ترتيب ملف كرة القدم داخل النادي، من أجل العودة سريعًا إلى منصات التتويج القارية واستعادة الهيبة الإفريقية التي ارتبطت باسم النادي عبر تاريخه الطويل.





















