تتجه أنظار المستثمرين والمواطنين نحو مقر البنك المركزي المصري حيث يعقد البنك المركزي المصري اجتماعا لتحديد أسعار الفائدة غدًا الخميس وسط إجماع من الوسط الاقتصادي بالإبقاء على سعر كوريدور الإيداع والإقراض دون تغيير وتأتي هذه الجلسة الحسم في ظروف استثنائية تحيط بأسواق المال والسلع محلياً ودولياً.
محطات السياسة النقدية خلال عام 2026
يمثل هذا اللقاء حلقة جديدة في خطة لجنة السياسة النقدية لضبط الإيقاع المالي ويعد الاجتماع المنتظر هو الثالث ضمن سلسلة اجتماعات عددها ثمانية يعقدها البنك على مدار العام وجاءت كواليس الاجتماعات السابقة على النحو التالي:
- اجتماع فبراير الماضي: شهد أول اجتماع في فبراير الماضي تخفيض أسعار الفائدة بنسبة 1%.
- اجتماع أبريل الماضي: أبقى المركزي خلال أبريل على الفائدة بالتزامن مع الصراع في الشرق الأوسط عند مستويات 19% للإيداع و20% للإقراض.
التوترات الجيوسياسية تعصف بخطط التيسير النقدي
شهدت الرؤى التحليلية للمختصين تحولاً حاداً في الآونة الأخيرة ورغم التوقعات السابقة للمحللين باستمرار البنك المركزي في دورة التيسير النقدي بإجمالي بين 5 و7% على مدار العام سرعان ما تبددت هذه التوقعات أثر تجدد التوترات الجيوسياسية المحيطة والتي رفعت من كلفة الوقود عالميا ومحليا وعاودت إلى الذهن المخاوف من موجة تضخمية خاصة مع تعديلات بنود الدعم في قطاعات عدة.
واستناداً إلى هذه المعطيات لا تستبعد توقعات المحللين الآن عودة البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة خصوصًا مع تغير نظرة البنك اتجاه معدلات التضخم التي توقعات أن ترتفع في المتوسط لـ 16 و17% خلال العام الجاري مقارنة مع التوقعات السابقة بنسبة 11%.
لغة الأرقام: قفزة التضخم وضغوط المشهد الإقليمي
أظهرت المؤشرات الرسمية الأخيرة صعوداً ملحوظاً في المنحنى السعري حيث ارتفع التضخم في شهر أبريل الماضي إلى نسبة 14.9% من 11.9% في يناير ويعزو المحللون هذا الصعود المباغت إلى الاهتزازات السياسية الكبرى مشيرين إلى أنه جاء نتيجة الضغوط التي ولدتها الحرب الأمريكية الإيرانية على جميع الأسواق المحيطة.
وتتزامن هذه التطورات المالية الساخنة مع شغف الجمهور بمطالعة الصفحات الأساسية للجرائد مثل رصد مستجدات قطاع أخبار الرياضة وتصفح بوابات أخبار مصر الخدمية بجانب قراءة التقارير التوثيقية في زوايا تاريخ الحركة الاقتصادية.
نرشح لك: البنك المركزي يعلن إجازة البنوك بمناسبة وقفة عرفات وعيد الأضحى حتى 31 مايو





















