أكد المستشار جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن هناك جهودًا متواصلة لإعادة إعمار المناطق الفلسطينية، مشيرًا إلى ضرورة وجود رؤية أمنية وسياسية جديدة تتماشى مع المرحلة المقبلة.
وفي حديثه خلال برنامج “على مسؤوليتي” مع الإعلامي مصطفى بكري على قناة “صدى البلد”، أوضح رشدي، أن الترتيبات المستقبلية تتطلب مسؤولية كبيرة من جميع الأطراف، مشددًا على أن المصالح العربية والفلسطينية متشابكة، ولا يمكن فصل القضية الفلسطينية عن المصالح العربية.
تهجير الفلسطينيين
وحذر رشدي، من السيناريو الأسوأ في حال تنفيذ القرار الأمريكي المتعلق بتهجير الفلسطينيين، مؤكدًا أنه من المستحيل تصور إخراج الفلسطينيين قسرًا من منازلهم واستقبالهم في دول أخرى بالإجبار، قائلاً: “هذا سيناريو مرفوض تمامًا ولن يحدث أبدًا.”
كما أشار إلى أن المجتمع الدولي لم يرحب بالمقترح الأمريكي، ولم توافق أي دولة على تنفيذه.
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، رغم طموحاته في السيطرة على قطاع غزة، يتعامل بحذر مع ملف تهجير الفلسطينيين، إذ يدرك أن الكثير من جوانب الاقتراح غير واقعية ولا يمكن تطبيقها.





















