افتتاح المتحف المصري الكبير.. شهدت الأسواق المصرية اليوم الأحد 2 نوفمبر 2025 حالة من الهدوء النسبي في مؤشرات الدولار والذهب، بالتزامن مع الأجواء الاحتفالية التي صاحبت افتتاح المتحف المصري الكبير مساء أمس، في حدث عالمي مهيب شهد حضور عدد من الملوك ورؤساء الدول، ما أضفى أجواءً من الثقة والتفاؤل في السوق المحلي.
انخفاض سعر الدولار بعد افتتاح المتحف المصري الكبير
وتراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري بنحو 8 قروش في عدد من البنوك الحكومية والخاصة، في منتصف تعاملات اليوم، ليسجل متوسط سعر الشراء بين 47.15 و47.21 جنيه، وسعر البيع بين 47.25 و47.31 جنيه، وسط توقعات بمزيد من التحسن خلال الأيام المقبلة حال استمرار تدفقات العملة الأجنبية المرتبطة بالحدث السياحي والتاريخي الكبير.
أسعار الدولار اليوم الأحد 2 نوفمبر 2025
بنك القاهرة: 47.20 جنيه للشراء، و47.30 جنيه للبيع.
بنك مصر: 47.19 جنيه للشراء، و47.29 جنيه للبيع.
مصرف أبوظبي الإسلامي: 47.19 جنيه للشراء، و47.29 جنيه للبيع.
البنك العربي الأفريقي الدولي: 47.18 جنيه للشراء، و47.28 جنيه للبيع.
بنك الإسكندرية: 47.17 جنيه للشراء، و47.27 جنيه للبيع.
كريدي أجريكول وبنك البركة: 47.15 جنيه للشراء، و47.25 جنيه للبيع.
ويرى محللون اقتصاديون أن تراجع الدولار في أعقاب افتتاح المتحف الكبير يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري، خصوصًا بعد الزخم العالمي الذي رافق الحدث التاريخي، والذي من المتوقع أن ينعكس إيجابًا على قطاعي السياحة والاستثمار.
الذهب يستقر بعد تذبذبات حادة
وفي الوقت ذاته، شهدت أسعار الذهب في مصر استقرارًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم، بعد موجة من التذبذب في الأسابيع الماضية، حيث استقر عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المحلي – عند 5350 جنيهًا، فيما سجل عيار 24 نحو 6114 جنيهًا، وعيار 18 حوالي 4586 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 42800 جنيه، وعالميًا، استقرت الأونصة الذهبية عند 4002 دولارًا مع نهاية الأسبوع الماضي، مما يشير إلى توازن مؤقت في السوق بعد تقلبات متلاحقة تأثرت بتصريحات مسؤولي الفيدرالي الأمريكي.

الفيدرالي الأمريكي يعيد الهدوء للأسواق
وأكدت بيث هاماك، رئيسة البنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، معارضتها لخفض أسعار الفائدة مؤخرًا، مشددة على أن الوقت لا يزال مبكرًا لتخفيف القيود النقدية في ظل استمرار معدلات التضخم المرتفعة، ما ساهم في تهدئة حركة الأسواق العالمية مؤقتًا.
ويشير هذا المشهد الاقتصادي إلى أن انخفاض الدولار واستقرار الذهب في مصر يأتيان في وقت تعزز فيه البلاد حضورها على الساحة العالمية، مستفيدة من الزخم السياحي والاقتصادي الذي أطلقه افتتاح المتحف المصري الكبير كأكبر حدث ثقافي في القرن الحادي والعشرين.
نرشح لك:



















