كتبت:أسماء محمود
قال الدكتور نزار نزال المحلل السياسي الفلسطيني إن اعلان ويتكوف المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط عن الدخول الى المرحلة الثانية يظهر أن إسرائيل تريد الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة؛ ولكن من بابين ضيقين وهو المسار الإنساني والمسار الأمنى ولا تريد مطلقا الذهاب إلى محطات سياسية وقد تم الاتفاق عليه من الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء الإسرائيلي في فلوريدا قبل عدة أيام.

احتلال جديد مقنع
وأضاف “نزال” في تصريح خاص لموقع الحرية أن وجود لجنة تكنوقراط في قطاع غزة مرجعيتها وجود مندوب سامي يعتبر احتلال جديد مقنع وإسرائيل لن تلتزم بالمحطات السياسية لأن هذا الإلتزام بالمرحلة السياسية كالإنسحاب للمنطقة الصفراء وهى تعتبر نهاية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبالتالي إسرائيل ستتعامل مع غزة انسانيا وأمنيا ،أما الولايات المتحدة الأمريكية سوف تتعامل مع غزة اقتصاديا وأمنيا وبالتالى الدخول إلى المرحلة الثانية كان رمزيا بامتياز ولايوجد استحقاقات سياسية إسرائيل جاهزة لدفعها.
وأوضح أن الفلسطينين لايملكون أى خيارات ومضطرين للتعامل مع هذه الرؤية من أجل توصيل عدة رسائل أولها هو إظهار التزامها برؤية الولايات المتحدة الأمريكية .
والرسالة الأخرى للعالم لكي يضغطوا على إسرائيل وأمريكا للإلتزام
التزام فلسطيني بالإتفاق
وأشار إلى أن الفلسطينين سيلتزمون بالإتفاق رغم الخروقات الا إذا كان هناك هجوم إسرائيلي على التجمعات السكانية داخل قطاع غزة دون ذلك لن تقوم المقاومة الفلسطينية بالرد على هذه الخروقات مؤكدا أن السلطة الفلسطينية لايوجد لديها أى أوراق مطلقا وسوف تتعامل مع الإتفاق كما هو وستدلي بتصريحات إيجابية.
مرجعية لجنة التكنوقراط
وأضاف أن الداخل الفلسطينى يتحدث ان هناك لوم على الوسطاء وعلى العالم حول مرجعية لجنة التكنوقراط التى لن تكون فلسطينية وهذا سوف يسلخ جسم غزة من الضفة الغربية وسوف يكون طعنه فى المشروع الوطني الفلسطينى ولايتعاطى ايجابيا مع حل الدولتين.
نرشح لك.. 3 أسباب وراء تردد ترامب في ضرب إيران






















