يحل اليوم 22 فبراير ذكرى وفاة الفنانة المصرية عقيلة راتب، حيث توفيت في مثل هذا اليوم عام 1999،
نشأة الفنانة عقيلة راتب
ولدت الفنانة عقيلة راتب في القاهرة، 22 مارس 1916، تخرجت من مدرسة التوفيق القبطية، كان أبوها رئيساً لقسم الترجمة بوزارة الخارجية.
اسمها الحقيقي كاملة محمد شاكر، و اختارت لنفسها اسم عقيله راتب بعد أن رفض الأب عملها في السينما حيث أن راتب هو أخوها،

بدايتها الفنية
بدأت حياتها الفنية في الثلاثينيات وعملت ممثلة في المسرح في فرقة علي الكسار هي وزوجها المطرب حامد مرسي
اشتهرت في بدايتها بصوتها الجميل والذي قدمته من خلال فرقتي علي الكسار وعزيز عيد الغنائيتين المسرحيتين في القاهرة.
عملت كبطلة ومغنية في أوبريت هدى، واختارها زكي عكاشة لتكون بطلة فرقته المسرحية في العديد من الأعمال منها
مطرب العواطف، حلمك يا شيخ علام، الزوجة آخر من تعلم، خلف البنات، جمعية كل وأشكر،
نجحت في أدوار السيدة التي تعيش في الأحياء الشعبية أكثر من البنت الأرستقراطية وفي البطولات لم تكن نجمة شباك تجذب المتفرج، لكن يمكن الوقوف عند أدوارها في زقاق المدق، حب ودموع، ودور الزوجة في القاهرة 30.

قدمت ما يزيد عن 60 فيلما في السينما المصرية منها:
«عيون سهرانة»، «بواب العمارة»، «غدا يعود الحب»، «دعوة للحياة»، «الفرسان الثلاثة»،
كما قدمت عددا من الأعمال المسرحية منها:
«مصير الحي يتلاقى» و«الزوجة آخر من يعلم» ومن أشهرها «هدى» و«جوازة بمليون جنيه» و«ملكة الغابة».
الجوائز
نالت العديد من الجوائز عن أفلام مثل، لا تطفئ الشمس، كما نالت في حياتها مجموعة من الأوسمة والجوائز من قبل الملك فاروق والرئيسين جمال عبد الناصر وأنور السادات.
مرضها ووفاتها
فقدت البصر في أواخر حياتها بسبب المياه على عينها
توفيت عقيلة راتب في 22 فبراير العام 1999، عن عمر يناهز ال 82 عام.
















