كتبت: آية طارق
شهدت الساعات الماضية توقفًا مفاجئًا لمنصة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، مما أحدث ضررًا كبيرًا لرواد ومستخدمي الموقع، وخاصةً الذين يباشرون العمل الإعلامي والصحفي عبره، إضافةً إلى ما يقدمه صناع المحتوى على.
وفي خضم هذا التوقف المفاجئ، تقدم لكم «الحرية»، مجموعة من الآراء المتباينة بشأن هذا الحدث غير المتوقع.
قال طه أحمد المدير التنفيذي لمؤسسة الوطن لداعم التنمية، لـ«الحرية»: «إن جزءًا كبيرًا من عمله متعلق بالفيسبوك، إذ يتابع ويباشر العمل الخاص بالمؤسسة، وإن العطل سبب له الكثير من الإزعاج، مما اضطره لاستخدام الواتساب بديلًا لحين تصليح العطل».
وصرحت دينا المقدم،، عضوة تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين لـ«الحرية»: «لا شك أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت عاملًا أصيلًا لنجاح أي عمل، خاصة المشاريع الخدمية التي عادة ما تعرض جودة خدماتها عن طريق تلك المواقع، وهذا أدى إلى نجاح هذه الأعمال وتنشيط الاقتصاد».
وأضافت: «إذ لم يخطط أصحاب هذه المشاريع لوجود بدائل للتسويق في حال اختفاء مواقع التواصل الاجتماعي خاصة وأن التسويق من خلال تلك المواقع هو الأكثر فعالية والأسرع وصولًا للعميل رغم أنها الأكثر تكلفة اليوم مقارنة بوسائل التسويق التقليدية».
واستكملت: «وفي ظل الأحداث الجارية، أمسى من الضروري وضع خطط بديلة للتسويق ولعلها عودة لازدهار للإعلانات التلفزيونية والراديو، وأخيرًا هذا إنذار للبشرية عن مدى تأثير وتحكم هذه المواقع فى حياة البشر وأعمالهما».
وأعلن موقع «downdetector» المتخصص في رصد ومتابعة أعطال مواقع التواصل الاجتماعي، أنه تلقى بلاغات من المستخدمين والتي أدت إلى تسجيل الخروج من التطبيق وعدم السماح بتسجيل الدخول مرة أخرى إلى الحسابات.
ووفقًا للموقع ارتفع عدد البلاغات من 0 بلاغًا الساعة 5:00 «بتوقيت القاهرة»، إلى 125825 بحلول الساعة 5:40 مساءً.
يذكر أن تطبيقات فيسبوك وماسنجر وإنستجرام وواتساب تتبع شركة ميتا التي يملكها مارك زوكربيرج مؤسس موقع الفيسبوك.






















