ظل دور المرأة لسنوات عديدة محصورًا ضمن دائرة الأسرة، وبالأخص المرأة المغتربة، إلى أن جاء منتصف القرن العشرين لتنتقل المرأة من هذه الدائرة إلى سوق العمل والانخراط في المجتمع، إذ دخلت في الأدوار القيادية والسياسية منذ عام 1965م، وفي ذات السياق نكشف لكم خلال السطور الآتية التفاصيل الكاملة حول اتحاد المرأة المصرية والعربية بالخارج.
كواليس تدشين اتحاد المرأة المصرية والعربية بالخارج

وخلق العالم الحديث دورًا حديثًا للمرأة يقارب الدور الاجتماعي للرجل في العمل وجني المال، فأصبحت تتخصص في إدارة الأعمال والطب والقانون وغيرها الكثير من المجالات التي استطاعت المرأة الالتحاق بها.
بهذه الكلمات، كشف الدكتورة آيات خليفة، رئيس اتحاد المرأة والأسرة العربية في النمسا، لـ «الحرية»، كواليس تدشين اتحاد المرأة المصرية والعربية بالخارج.
إتحاد المرأة المصرية والعربية أوائل المؤسسات النسائيه داخل النمسا

وقال الدكتورة آيات خليفة، إنه لابد من دعم المرأة والأسرة المصرية والعربية في نفس الوقت للذي نشهد فيه دعم الرجا حتي يحدث الموازنة بين جميع افراد الأسر.
وأضافت رئيس اتحاد المرأة المصرية والعربية، أنه تم افتتاح هذا الصرح الكبير عام 2019 الذي حاز على إعجاب وتأييد الجميع حتى الدولة النمساوية.
وأشارت إلى أن مؤسسة إتحاد المرأة والأسرة العربية في النمسا، تعد من أوائل المؤسسات النسائية داخل النمسا، والتي تختص بالمرأة والأسر المصرية والعربية وعلى حيزها قام الكثيرين من إنشاء نفس الأنشطة بمختلف المسميات.
كيف يسهم إتحاد المرأة والأسرة العربية في النمسا في في تقديم بأدور عديدة في خدمة الجاليات؟

وأوضحت، أن إتحاد المرأة والأسرة العربية في النمسا يقوم بأدور عديدة في خدمة الجاليات المصرية والعربيه سواء كانت ثقافية أو ترفيهية أو واجتماعية أو دينية.
وأكد «خليفة»، أن دور الاتحاد لم يقتصر دور المؤسسة على الخارج فقط بل لعب أدوارا عديدة داخل مصر أيضاً من خلال العمل على تنشيط السياحة والتعرف بمعالم مصر للأجيال الحديثة.




















