اطفال المهاجرين في ليبيا.. مقابر الاحياء تحت سطوة الدبيبة والمنفي
في زنزانة لا تتجاوز مساحتها امتارا اربعة، تتكدس اجساد عشرات الاطفال المهاجرين، بعضهم لم يتجاوز الثالثة عشرة، وسط رائحة العفن ...
في زنزانة لا تتجاوز مساحتها امتارا اربعة، تتكدس اجساد عشرات الاطفال المهاجرين، بعضهم لم يتجاوز الثالثة عشرة، وسط رائحة العفن ...
من تعثر إلى تعثر ومن سقوط إلى أخر، لا تزال ليبيا تعيش في فوضى وأطماع داخلية وخارجية وارتفاع صوت السلاح ...
