قال أيمن سمير، الباحث في العلاقات الدولية، إن مصر لا يمكن أن تنسق مع إسرائيل في ظل وجود الاحتلال الإسرائيلي في معبر رفح الفلسطيني، مضيفًا أنه يعد بمثابة إقرار مصر بوجود الاحتلال الإسرائيلي برفح، وأنه سيعد إقرار بموافقة علي جميع المخططات الإسرائيلية.
وأكد سمير عبر تقريرا له مذاع علي قناة «سكاي نيوز عربية» اليوم أن التقديرات المصرية تشير إلى أنه إذا قامت إسرائيل، بإنشاء منطقة عازلة بعمق 1كيلو متر، من حدود إسرائيل وحدود قطاع غزة، وحدود إسرائيل مع غزة هي 60 كيلو متر من الشمال والشرق والجنوب، موضحًا أنه يعني استقطاع حوالي 60 كيلو متر مربع، من مساحة قطاع غزة الصغيرة وهي حوالي 360 كيلو متر مربع.
وأضاف أن إسرائيل لا تعنيها الإنسانية في طلبها من مصر تنسيق لفتح معبر رفح بعد أن رفعت عليه أعلامها، مشيرًا إلي أنه يوجد العديد من المعابر الأخري، التي أغلقتها إسرائيل لتمنع دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وأن القانون الدولي يفرض علي الدولة المحتلة توفير معبر لدخول المساعدات الإنسانية للشعب المحتل.
وتابع أن مصر لا يمكنها توفير الحل لإسرائيل، لكي تجبرها علي الموافقة بحل قانوني يوافق علي تقسيم الدولتين، وتوحيد الضفة الغربية مع قطاع غزة والقدس الشرقية، ومضيفًا أن مصر إذا وافقت علي التنسيق مع الجانب الإسرائيلي الآن، ستطلب إسرائيل مطالب أخري تعمق الوجود الإسرائيلي في رفح وقطاع غزة، وأنه سيحول وجود إسرائيل المرتبط بالعمليات العسكرية، لوجود دائم وربما إقامة مستوطنات في داخل قطاع غزة.
https://www.youtube.com/live/me1fBxx9wJY?si=B_n2-vV4C5rFxNA8





















