أشاد السفير أحمد الفضالي، رئيس حزب السلام الديمقراطي ورئيس تيار الاستقلال، بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن عدم تعديل الدستور وانتهاء مدة رئاسته في عام 2030، مؤكدًا أن الرسائل التي حملها خطاب الرئيس تضع احترام الدستور وتداول السلطة في صدارة المشهد السياسي.
وقال الفضالي إن تأكيد الرئيس السيسي مجددًا عدم المساس بالدستور المصري يحمل دلالات مهمة بشأن الالتزام بالقواعد الدستورية المنظمة للحياة السياسية، ويضع حدًا للتكهنات والشائعات التي أثيرت حول مستقبل الرئاسة، مشيرًا إلى أن مصلحة الدولة يجب أن تظل فوق أي اعتبارات أخرى.
وأضاف أن الخطاب يعكس أهمية ترسيخ التعددية السياسية واحترام الاستحقاقات الدستورية، ويفتح المجال أمام نقاش جاد بشأن مستقبل الحياة السياسية في مصر، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مشاركة شعبية واعية في اختيار رئيس الجمهورية، بما يعبر عن إرادة المصريين وتطلعاتهم.
وأكد رئيس حزب السلام الديمقراطي أن تعزيز الحوار مع مختلف الأطياف السياسية يمثل خطوة مهمة نحو توسيع المشاركة في الحياة العامة، مشددًا على ضرورة تكاتف المواطنين ومؤسسات الدولة من أجل دعم الاستقرار واحترام القواعد التي تحكم العملية السياسية.
وحذر الفضالي من محاولات التأثير على الانتخابات الرئاسية المقبلة عبر مرشحين مدعومين من الخارج، مؤكدًا ضرورة أن يتمتع الناخبون بالوعي الكافي عند اختيار رئيس الجمهورية، وألا ينساقوا وراء أي مرشحين تحركهم أجندات خارجية، مشددًا على أهمية وجود توافق وطني بين المرشح ومؤسسات الدولة وأجهزتها.
واختتم الفضالي تصريحاته بالتأكيد على أن الانتخابات الرئاسية المقبلة تمثل اختبارًا مهمًا لوعي المواطنين وقدرتهم على الاختيار، داعيًا إلى مشاركة إيجابية تضمن أن يكون القرار النهائي للشعب المصري، في إطار من الالتزام بالدستور والقانون.






















