تشهد علاقة عبدالله السعيد، صانع ألعاب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، تطورات متسارعة خلال الفترة الحالية، في ظل وجود خلافات بين اللاعب ومجلس إدارة النادي بشأن مستحقاته المالية ومستقبله مع القلعة البيضاء.
وأصبح مستقبل اللاعب مع الزمالك محل جدل كبير، بعدما وصل الأمر إلى طرح خيار فسخ التعاقد بالتراضي، مع إمكانية اتخاذ عبدالله السعيد قرارًا صعبًا بالاعتزال النهائي لكرة القدم حال انتهاء ارتباطه بالنادي.
8 ملايين جنيه وراء غياب عبدالله السعيد
ويغيب عبدالله السعيد عن معسكر إعداد الزمالك المقام في العاصمة الإدارية الجديدة، بسبب تمسكه بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي.
وتبلغ قيمة المستحقات المتأخرة، وفقًا لما تم تداوله، نحو 8 ملايين جنيه، وهي تمثل ما يقرب من 40% من قيمة عقد اللاعب عن الموسم الماضي، الأمر الذي تسبب في تصاعد الخلاف بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة.
وكيل اللاعب يطلب إنهاء التعاقد
من جانبه، أعلن وكيل عبدالله السعيد موقف اللاعب بشكل رسمي، مؤكدًا أن صانع ألعاب الزمالك طلب إنهاء تعاقده مع النادي بالتراضي، في ظل حالة من عدم الرضا عن الأوضاع الحالية.
وأوضح وكيل اللاعب أن عبدالله السعيد يشعر بعدم التقدير، سواء على المستوى المعنوي أو الإعلامي، إلى جانب اعتقاده بوجود محاولات لتوجيه الرأي العام ضده، وهو ما زاد من رغبته في إنهاء العلاقة مع النادي.
الاعتزال يهدد مستقبل السعيد
ولا تتوقف الأزمة عند احتمالية رحيل عبدالله السعيد عن الزمالك، حيث يدرس اللاعب بجدية اتخاذ قرار الاعتزال النهائي لكرة القدم في حال إنهاء تعاقده مع القلعة البيضاء.
وأكد وكيل اللاعب أنه لا توجد مفاوضات في الوقت الحالي مع أي نادٍ آخر، سواء داخل مصر أو خارجها، مشيرًا إلى أن السعيد لا يبحث عن الانتقال إلى فريق جديد في حال انتهاء مشواره مع الزمالك.
الساعات المقبلة تحسم مصير اللاعب
وبات مجلس إدارة الزمالك أمام ملف شائك يتعلق بمستقبل أحد أبرز عناصر الفريق وأكثرهم خبرة، في ظل تمسك اللاعب بمستحقاته ورغبته في إنهاء التعاقد بالتراضي.
وتترقب جماهير الزمالك ما ستسفر عنه الأيام المقبلة، وسط عدة سيناريوهات مطروحة، أبرزها التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة واستمرار اللاعب، أو فسخ التعاقد، وهو السيناريو الذي قد يدفع عبدالله السعيد إلى اتخاذ قرار الاعتزال النهائي.





















