طالب الدكتور أشرف البحراوي، الأستاذ المساعد للأمراض الباطنة بكلية طب الأزهر، باختيار رئيس أصيل لجامعة الأزهر لمدة 4 سنوات، محذرًا من استمرار تجميد عدد من الملفات والمشكلات الأساسية داخل الجامعة في ظل استمرار تولي قائم بالأعمال مسؤولية إدارتها.
أشرف البحراوي: مشكلات جامعة الأزهر الأساسية لا تزال دون حل
وأوضح البحراوي، في منشور له، أن عددًا من الملفات المهمة داخل جامعة الأزهر لا يزال دون حسم، رغم مرور نحو ثلاثة أشهر على تولي نائب رئيس الجامعة مهام القائم بأعمال رئيس الجامعة، مشيرًا إلى أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى تراكم المشكلات وتعطيل معالجتها.
وعدد أستاذ الأمراض الباطنة بكلية طب الأزهر أبرز الملفات التي يرى ضرورة التعامل معها، وفي مقدمتها تعيين المعيدين والمدرسين المساعدين الجدد، واستعادة المستشفى الجامعي بمدينة نصر، إلى جانب تنفيذ أحكام القضاء الصادرة بشأن الجامعة ومعالجة الآثار المترتبة على عدم تنفيذها.
7 ملفات يطالب أستاذ بطب الأزهر بحسمها
وتضمنت الملفات التي طرحها البحراوي في منشوره ما يلي:
- تعيين المعيدين والمدرسين المساعدين الجدد.
- استعادة المستشفى الجامعي بمدينة نصر.
- تنفيذ أحكام القضاء المتعلقة بالجامعة.
- إزالة الآثار التي وصفها بغير القانونية، والناتجة عن عدم تنفيذ أحكام القضاء.
- وقف تعيين أعضاء هيئة التدريس من خارج أبناء الجامعة.
- إلغاء منصب المشرف العام على المستشفيات الجامعية.
- مراجعة لائحة الدراسات العليا مراجعة علمية وأكاديمية.
وأكد البحراوي أن استمرار هذه الملفات دون حسم، من وجهة نظره، يعزز المخاوف بشأن مستقبل معالجة المشكلات الإدارية والأكاديمية داخل الجامعة.
انتقادات لاستمرار منصب القائم بأعمال رئيس الجامعة
وأشار أستاذ الأمراض الباطنة بكلية طب الأزهر إلى أن صلاحيات القائم بأعمال رئيس الجامعة، بحسب تقديره، لا تعادل صلاحيات رئيس الجامعة المعين بصفة أصلية، لافتًا إلى أن التكليف المؤقت قد ينتهي في أي وقت.
ورأى أن استمرار هذا الوضع قد يؤثر على مصالح الجامعة والعاملين والمنتسبين إليها، مستشهدًا بما أشار إليه في منشوره بشأن موقف مجلس الوزراء من اللجوء إلى نظام القائم بالأعمال، والذي قال إنه ينبغي أن يكون في حالات الضرورة.
المطالبة باختيار رئيس جامعة لمدة 4 سنوات
ودعا البحراوي إلى اختيار رئيس أصيل لجامعة الأزهر من بين المرشحين، لمدة أربع سنوات كاملة، بما يتيح له التفرغ لمعالجة الملفات المتراكمة والعمل على حل المشكلات المؤسسية والإدارية والأكاديمية.
كما أعرب عن اعتقاده بأن استمرار الوضع الحالي يعزز لديه القناعة بأن السيناريو نفسه كان معدًا لكلية الطب، وفقًا لما ورد في منشوره.
واختتم البحراوي طرحه بالتأكيد على ضرورة عدم استمرار مؤسسة كبيرة بحجم جامعة الأزهر في ظل إدارة مؤقتة، متسائلًا عن مبررات استمرار هذا الوضع، خاصة مع وجود عمداء أصليين للكليات، في حين يتولى قائم بالأعمال رئاسة الجامعة.
وتظل المطالب الواردة في المنشور تعبيرًا عن وجهة نظر صاحبه، ولم يتضمن المنشور ردًا رسميًا من جامعة الأزهر بشأن الملفات المثارة أو المطالب المتعلقة باختيار رئيس أصيل للجامعة.























