يحتفل النادي الأهلي اليوم الجمعة 24 أبريل 2026 بمرور 119 عامًا على تأسيسه، في مناسبة تاريخية تعيد إلى الأذهان مسيرة ممتدة من الإنجازات التي جعلت من النادي الأهلي أحد أعظم الكيانات الرياضية في مصر والقارة الإفريقية والعالم العربي، وسط حالة من الفخر والاعتزاز بين جماهيره التي تعتبره رمزًا للنجاح والاستمرارية.
النشأة وبداية الحلم الوطني
وتعود جذور تأسيس النادي الأهلي إلى عام 1907، عندما طرح الحقوقي عمر لطفي بك، رئيس نادي طلبة المدارس العليا آنذاك، فكرة إنشاء كيان رياضي يجمع الشباب المصري المثقف، بدعم من الزعيم مصطفى كامل.
ولاقت الفكرة قبولًا واسعًا، لتبدأ بعدها خطوات التأسيس الفعلية، ويولد النادي الأهلي للألعاب الرياضية كأول نادٍ وطني يحمل هوية مصرية خالصة، ويضع الوطنية في صدارة أهدافه منذ اللحظة الأولى، وهو ما أسس لرحلة طويلة من الريادة استمرت حتى اليوم.
مسيرة بطولية وإنجازات تاريخية
وعلى مدار 119 عامًا، نجح النادي الأهلي في ترسيخ مكانته كأكثر الأندية تتويجًا في المنطقة، حيث حصد 45 لقبًا في الدوري المصري الممتاز، و39 بطولة في كأس مصر، إلى جانب 16 لقبًا في كأس السوبر المصري، ما يعكس هيمنة واضحة على البطولات المحلية.
أما على المستوى الإفريقي، فقد واصل النادي الأهلي كتابة التاريخ باعتباره “نادي القرن”، بعدما توج بـ12 لقبًا في دوري أبطال إفريقيا، و8 ألقاب في كأس السوبر الإفريقي.
بالإضافة إلى 4 بطولات في كأس الكؤوس الإفريقية، ولقب وحيد في كل من كأس الكونفدرالية وكأس الأفرو آسيوية، بجانب ألقاب تاريخية أخرى مثل دوري منطقة القاهرة وكأس السلطان حسين، ما عزز مكانته كأحد أعمدة الكرة الإفريقية.
الحضور العالمي وطموح لا يتوقف
كما لم يقتصر نجاح النادي الأهلي على القارة الإفريقية فقط، بل امتد إلى الساحة العالمية من خلال مشاركاته في كأس العالم للأندية، حيث تمكن من تحقيق الميدالية البرونزية في أربع مناسبات، ليؤكد حضوره القوي بين كبار أندية العالم، ويثبت قدرته على المنافسة في أكبر المحافل الدولية.
ومع حلول هذه الذكرى، يواصل النادي الأهلي تأكيد مكانته كصرح رياضي تاريخي، يجمع بين الماضي العريق والطموح المستمر، وسط احتفالات جماهيرية واسعة تعكس حجم الارتباط بين القلعة الحمراء وجماهيرها داخل مصر وخارجها.
نرشح لك.. ضربة قوية للأهلي قبل مواجهة بيراميدز في الدوري المصري




















