واصل منتخب فرنسا تقديم أرقام لافتة خلال انتصاره على بلجيكا بهدف دون رد، في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، بعدما كشف رقم إحصائي عن حجم السيطرة التي فرضها «الديوك» على المباراة، خاصة في نصف ملعب المنتخب البلجيكي.
92.8%.. رقم استثنائي لفرنسا
وفقًا لبيانات أوبتا، بلغت نسبة نجاح تمريرات منتخب فرنسا داخل نصف ملعب بلجيكا 92.8%، وهي أعلى نسبة يحققها المنتخب الفرنسي في مباراة واحدة خلال آخر 20 عامًا.
ويكتسب الرقم أهمية خاصة لأنه لا يتعلق بإجمالي التمريرات أو التمرير في المناطق الدفاعية، وإنما يقيس دقة التمرير داخل نصف ملعب المنافس، حيث تقل المساحات ويصبح الضغط أقوى وتزداد صعوبة الاحتفاظ بالكرة.
فرنسا مررت 362 مرة في نصف ملعب بلجيكا
ونجح المنتخب الفرنسي في تنفيذ 362 تمريرة داخل نصف ملعب بلجيكا، مقابل 267 تمريرة في نصف ملعبه، وهو ما يعكس حجم وجود لاعبي فرنسا في مناطق متقدمة طوال اللقاء.
وبحسب الإحصاءات الإجمالية للمباراة، وصلت فرنسا إلى 680 تمريرة مقابل 366 لبلجيكا، مع نسبة استحواذ بلغت نحو 65% للمنتخب الفرنسي، بينما وصلت دقة تمريراته الإجمالية إلى حوالي 92.4%.
دقة التمرير لم تكن في الخلف
اللافت أن فرنسا لم تحقق هذه النسبة المرتفعة من خلال تدوير الكرة في الخط الخلفي فقط، وإنما حافظ لاعبوها على دقة استثنائية أثناء نقل الكرة إلى مناطق متقدمة من الملعب.
وتوضح الأرقام أن فرنسا نجحت في تحويل الاستحواذ إلى ضغط هجومي مستمر، حيث سجلت 20 تسديدة خلال المباراة، منها 7 تسديدات على المرمى، مقابل 12 تسديدة لبلجيكا، بينها محاولتان فقط على المرمى.
65% استحواذ و680 تمريرة
سيطر المنتخب الفرنسي على الكرة بنسبة بلغت حوالي 65%، مقابل 35% لبلجيكا، كما تفوق في عدد التمريرات بشكل واضح، بعدما وصل إلى 680 تمريرة مقابل 366 للمنتخب البلجيكي.
كما صنع منتخب فرنسا 13 تمريرة مفتاحية مقابل 11 لبلجيكا، ونفذ 6 ركلات ركنية مقابل ركلتين، في مؤشرات تؤكد أن التفوق في الاستحواذ لم يكن مجرد سيطرة سلبية على الكرة.
تفوق فرنسي في الشوط الثاني
استمر التفوق الفرنسي بعد الاستراحة، حيث بلغت حصة فرنسا من الاستحواذ حوالي 65% في الشوط الثاني، بعدما وصلت إلى 64% في الشوط الأول.
وبحسب تحليل المباراة، وصلت سيطرة فرنسا على الكرة إلى نحو 75% عند الدقيقة 70، في ظل تراجع المنتخب البلجيكي إلى مناطق أعمق ومحاولة الحد من خطورة الهجمات الفرنسية.
أوليس يحسم المباراة
ورغم السيطرة الفرنسية الكبيرة، احتاج المنتخب إلى الانتظار حتى الدقائق الأخيرة لحسم المواجهة، بعدما سجل مايكل أوليس هدف الفوز عقب انطلاقة فردية مميزة، ليمنح فرنسا الانتصار بنتيجة 1-0.
وكان الهدف تتويجًا لسيطرة فرنسية امتدت معظم فترات المباراة، بينما حاولت بلجيكا تهديد مرمى الضيوف من خلال بعض التحولات والهجمات، لكنها لم تنجح في تحويل فرصها إلى أهداف.
ديمبيلي ودوويه يواصلان صناعة الخطورة
وشكل دزيري دوويه أحد أبرز مصادر الخطورة الفرنسية، بعدما تصدر لاعبي المباراة في عدد التسديدات بـ5 محاولات، كما نجح في 5 مراوغات وصنع 4 فرص، إلى جانب اصطدام إحدى محاولاته بالقائم.
وفي النهاية، خرجت فرنسا بانتصار جديد، لكن الرقم الأبرز لم يكن هدف أوليس فقط، بل الدقة الاستثنائية في التمرير داخل مناطق المنافس، والتي بلغت 92.8% لتسجل أعلى معدل للمنتخب الفرنسي في هذا الجانب خلال آخر عقدين.






















