في الاستوديو التحليلي بين الشوطين، أجمع المحللون على أن منتخب مصر قدم شوطًا أول مرضيًا من الناحية الدفاعية، لكنه يواجه تحديات كبيرة في الشوط الثاني تتمثل في العامل البدني ودقة التمرير والقدرة على الاحتفاظ بالكرة.
حاتم الطرابلسي: مشكلة فقدان الكرة السريع
أشار الكابتن حاتم الطرابلسي إلى أن المشكلة الأبرز لمنتخب مصر هي فقدان الكرة بسرعة شديدة فور استخلاصها، مما يزيد العبء على خط الدفاع.
وقال: “مشكلة مصر لما تفتك الكرة، تخسرها بسرعة جدًا، وهنا يأتي دور لاعبي الارتكاز. يجب على مروان عطية وحمدي فتحي التحكم في الكرة وعدم خسارتها بسرعة لإراحة الدفاع”.
وأكد الطرابلسي أن اللجوء المستمر للكرات الطويلة غير مجدٍ أمام مدافعي السنغال طوال القامة، مشيدًا في الوقت ذاته بهدوء المدرب حسام حسن على خط التماس، والذي ساهم في احتواء حساسية المباراة.
وائل جمعة: قلق من العامل البدني
أكد الكابتن وائل جمعة أن منتخب السنغال نجح في إيقاف مفتاح لعب مصر الرئيسي، وهو الكرات الطويلة المباشرة لصلاح ومرموش، بفضل تفوق مدافعيه في الكرات الهوائية.
وأبدى جمعة قلقه من العامل البدني، قائلًا: “عندي شك في القوة البدنية أننا سنقدر نكمل المباراة بالشكل ده، لأنهم متفوقين جدًا بدنيًا، وبدأ يظهر بعض الإرهاق على لاعبينا”.
كما أشار إلى أن تقدم ظهيري السنغال وفتح عرض الملعب يجبر حمدي فتحي ومروان عطية على بذل مجهود مضاعف، مما يؤخر مساندتهما الهجومية.
أحمد المحمدي: مشكلة اللمسة الأخيرة
من جانبه، أشار الكابتن أحمد المحمدي إلى أن سبب ضعف الفعالية الهجومية لمصر هو التمركز المتأخر لخط الوسط، حيث لا يتقدم للمساندة سوى إمام عاشور.
وشدد المحمدي على أن المشكلة الأبرز تكمن في دقة التمريرة الأخيرة، قائلًا: “وصلنا في كذا كرة لمناطق مؤثرة، لكن الباص الأخير عندنا مش مظبوط، ولازم نستغل السرعات الموجودة لدينا”.
وأكد أن الكرات الثابتة ستكون هي العامل الفاصل في المباراة، محذرًا من تسديدات لاعب الوسط السنغالي حبيب ديارا من خارج منطقة الجزاء.






















