عادت واقعة قديمة داخل منتخب البرتغال إلى دائرة الضوء، بالتزامن مع الأزمة الحالية التي يعيشها كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده، في ظل حالة من الترقب لما سيكشفه قائد البرتغال بشأن الأحداث الأخيرة وروايته الكاملة.
وتعود القصة إلى عام 2011، عندما غادر المدافع ريكاردو كارفاليو معسكر المنتخب البرتغالي، اعتراضا على قرار المدرب باولو بينتو استبعاده من التشكيل الأساسي والدفع ببيبي بدلا منه.
رونالدو تدخل لتهدئة الموقف
وكان كارفاليو وقتها زميلا لرونالدو في ريال مدريد، إلا أن الأخير حاول احتواء الأزمة والتأكيد على أن المشاركة مع المنتخب ليست مضمونة لأي لاعب، وأن الاختيار في النهاية يعود إلى مستوى اللاعب وقرار المدير الفني.
وقال رونالدو آنذاك إن كل لاعب مطالب بتقبل قرارات المدرب، قبل أن يعود بعد أشهر للتعليق على الواقعة، مؤكدا أن كارفاليو أخطأ، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الجميع معرض للخطأ.
تشابه لافت مع الأزمة الحالية
وتأتي إعادة تداول هذه الواقعة في وقت يمر فيه رونالدو بأزمة جديدة مع منتخب البرتغال، بعدما حاول جورجي جيسوس وعدد من زملائه، إلى جانب بيدرو بروينسا، التواصل معه عقب مباراة النرويج في ملعب دراغاو.
ورغم محاولات التواصل، التزم رونالدو الصمت، مكتفيا بالتأكيد على أنه سيكشف روايته الخاصة في الوقت المناسب، لتعود قصة كارفاليو القديمة إلى الواجهة وتفتح باب المقارنة بين الموقفين.




















