استنفرت الأجهزة التنفيذية طاقاتها القصوى إثر وقوع هبوط أرضي مفاجئ بشارع مصطفى النحاس أسفل كوبري المنهل، مما أثار مخاوف واسعة حول كفاءة البنية التحتية. وتواجد رئيس شركة الصرف الصحي بالقاهرة الكبرى، عادل حسن، ميدانيا في موقع الحدث لإجراء أعمال الفحص والمعاينة المباشرة، للوقوف على الأسباب الحقيقية وراء هذا التراجع المفاجئ في سلامة التربة، والتحقق من مدى تأثر الشبكات المحيطة بالحادث.
تأكيد رسمي ومخاوف مستمرة من تكرار الحوادث
أعلن عادل حسن أن أعمال الفحص الدقيق التي أجرتها الفرق الفنية المتخصصة أظهرت عدم وجود كسور أو مشكلات مباشرة في الخطوط، إلا أن طبيعة الحادث استدعت حالة استنفار شاملة داخل الشركة. ودفعت الإدارة بفرق الطوارئ والمتابعة والمجمعات، بالإضافة إلى طواقم السلامة والصحة المهنية، لمراقبة وتأمين الموقع لحظة بلحظة لضمان عدم تفاقم الوضع الأرضي بالمنطقة المكتظة بالسكان والسيارات.
استعانة عاجلة بالغطاسين لكشف غموض خط ال 1200 مم
اضطرت الشركة للاستعانة بغطاس متخصص للنزول إلى أعماق شبكة الصرف وإجراء فحص فني متقدم، بهدف الاطمئنان الكامل على سلامة الخط الرئيسي البالغ قطره 1200 مم. ورغم الإعلان عن سلامة الخط وعدم تأثره بشكل مباشر بهذا الهبوط، فإن الاستعانة بفرق غطس يعكس حجم القلق والخطورة الفنية التي أحاطت بالمنطقة، خشية حدوث تصدعات خفية قد تؤدي إلى كوارث بيئية وصحية.
عمليات الردم مستمرة والحي يسابق الزمن لفتح الطريق
تباشر أجهزة الحي المختص حاليا عمليات ردم موقع الهبوط الأرضي لإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي، وسط متابعة ميدانية مكثفة لا تتوقف من جانب مهندسي ومسؤولي السلامة. وتستهدف هذه الإجراءات العاجلة تأمين سلامة المارين بالشارع وضمان انتظام حركة المرور، بينما تظل فرق العمل في حالة جاهزية تامة لمواجهة أي تداعيات طارئة أو انهيارات جديدة قد تحدث فجأة بسبتمبر.





















