أكد حسام عيد خبير اسواق المال، أن قطاع السياحة يُعد من القطاعات الحيوية التي كانت تمثل مصدرًا رئيسيًا للعملة الأجنبية، حيث يساهم بنحو 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأوضح خبير اسواق المال، أن هذا القطاع واجه تحديات كبيرة على مدار الخمس سنوات الماضية، خاصة مع بداية الأزمات العالمية التي أثرت بشكل ملحوظ على أداء ومعدلات نمو الاقتصاد الوطني وقوة العملة المحلية.
وأشار عيد فى تصريح خاص لـ”الحرية”، إلى أن قطاع السياحة نجح مؤخرًا في السير نحو التعافي، محققًا معدلات نمو بلغت 17%، كما سجل إيرادات نصف سنوية تُقدر بنحو 10 مليارات دولار. وجاء هذا الأداء مدعومًا بارتفاع عدد السياح، الذي قفز إلى 19 مليون سائح خلال عام 2025، بنسبة نمو بلغت 21%.
وأضاف خبير أسواق المال، أن هذا التحسن من شأنه أن ينعكس إيجابيًا على مؤشرات الاقتصاد الكلي بشكل عام، ويساهم في تعزيز قوة الجنيه أمام العملات الأجنبية، موضحًا أن زيادة حصيلة الدولة من العملة الأجنبية تؤدي إلى مزيد من الاستقرار في قيمة العملة المحلية.
وشدد عيد على أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة ورفع كفاءة الاقتصاد الوطني وقدرته على امتصاص الصدمات الخارجية يتمثل في زيادة الإنتاج وتعزيز المنتج المحلي، وهو ما يسهم في تحقيق عدة نتائج إيجابية، من بينها زيادة الاحتياطي الأجنبي لدى البنك المركزي، وتخفيض الفاتورة الاستيرادية، وتعزيز قوة العملة المحلية، وتحقيق مزيد من الاستقرار المالي في الموازنة العامة للدولة، فضلًا عن خفض نسبة الدين الخارجي إلى الناتج المحلي الإجمالي.
اقرا ايضا : شيماء وجيه: افتتاح المتحف المصري نقطة تحول في قطاع السياحة






















