عاد البرازيلي رافينيا، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، إلى إسبانيا بعد انتهاء مهمته مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، وذلك عقب تعرضه لإصابة في الفخذ الأيمن خلال مواجهة البرازيل الودية أمام أستراليا.
رافينيا يعود إلى برشلونة عبر دبي
ووصل رافينيا إلى برشلونة قادمًا من أستراليا، بعدما غادر مدينة بريسبان وتوقف في دبي، قبل أن يستقل رحلة جوية عادية إلى إسبانيا، في رحلة سفر طويلة انتهت بوصوله إلى برشلونة متأخرًا عن الموعد المحدد مسبقًا.
وحرص اللاعب وإدارة برشلونة على الابتعاد عن الأضواء خلال عودته، حيث اتخذت الخدمات الأمنية التابعة للنادي إجراءات لتجنب تجمع الصحفيين حول اللاعب داخل منطقة الوصول بالمطار، ولم يتمكن الإعلاميون من رصد لحظة مغادرته للمنشآت.
الفحوصات الطبية تحسم طبيعة الإصابة
وتتجه الأنظار داخل برشلونة إلى الفحوصات الطبية التي يخضع لها رافينيا، من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدى خطورتها بشكل دقيق، وسط حالة من التفاؤل داخل النادي بشأن إمكانية أن تكون الإصابة مجرد تورم في الفخذ، وفقًا لما أظهره التقييم الطبي الأولي للمنتخب البرازيلي.
ومن المنتظر أن تكشف الفحوصات عن مدى تأثر عضلات الفخذ الأيمن، خاصة أن هذه المنطقة تمثل مصدر قلق بالنسبة للجهاز الفني والطبي في برشلونة بسبب معاناة اللاعب سابقًا من إصابات عضلية متكررة في المنطقة نفسها.
رافينيا يسجل ويغادر المباراة مصابًا
وكان رافينيا قد شارك أساسيًا في المباراتين الوديتين لمنتخب البرازيل خلال فترة التوقف الدولي، وخاض المباراة الأولى كاملة لمدة 90 دقيقة، قبل أن يبدأ المواجهة الثانية وهو يحمل شارة قيادة المنتخب.
وشارك لاعب برشلونة في الشوط الأول من المباراة الثانية، وتمكن من تسجيل هدف التعادل للبرازيل، لكنه لم يظهر في الشوط الثاني بعدما شعر بآلام في فخذه الأيمن، ليقرر الجهاز الطبي عدم المخاطرة باستمراره في اللقاء.
برشلونة يترقب القرار النهائي
ويأمل برشلونة في أن تؤكد الفحوصات الطبية عدم وجود إصابة عضلية قوية، والاكتفاء بتشخيص التورم الذي رصده الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي، وهو ما قد يسمح للاعب بالعودة إلى التدريبات خلال فترة قصيرة.
وفي حال أثبتت الفحوصات أن الإصابة بسيطة، سيكون القرار النهائي أمام المدرب هانسي فليك، الذي سيحدد مدى حاجة رافينيا للحصول على راحة إضافية، خاصة مع رغبة برشلونة في تجنب أي مخاطرة قبل عودة الفريق إلى منافسات الدوري الإسباني ومواجهة خيتافي.
ويترقب برشلونة نتائج الفحوصات قبل وضع البرنامج التأهيلي المناسب للاعب، خصوصًا أن رافينيا يمثل أحد العناصر الأساسية في حسابات فليك، بينما ستكون سلامته البدنية هي الأولوية قبل اتخاذ قرار بشأن مشاركته المقبلة.






















