يمكن وصف عام 2025 في مسيرة النادي الأهلي بأنه “عام التناقضات” بامتياز؛ فقد شهد تقلبات حادة جمعت بين النجاحات المحلية البارزة، والإخفاقات القارية المؤلمة، مروراً بقرارات تاريخية وصفقات مدوية، وانتهاءً بحالة من عدم الاستقرار الفني غير المسبوقة.
استقرار إداري وألقاب محلية
بدأ العام بحدث إداري هام، تمثل في انتخاب محمود الخطيب رئيساً للنادي لولاية ثالثة، مما عكس ثقة الجمعية العمومية.
وعلى الصعيد المحلي، نجح الفريق في حصد لقب الدوري المصري بعد صراع شرس مع بيراميدز، وأتبعه بلقب السوبر المصري على حساب الزمالك، ليؤكد هيمنته المحلية.
صدمات متتالية وخروج مبكر
على النقيض تماماً، كانت المشاركات القارية ومباريات الكأس مصدراً لخيبة الأمل.
ودّع الأهلي دوري أبطال إفريقيا من نصف النهائي أمام صن داونز، في نتيجة شكلت صدمة للجماهير.
وتعمقت الجراح بالخروج المبكر من كأس مصر على يد فريق المصرية للاتصالات من دور الـ32.
صفقة القرن وقرارات تاريخية
شهد العام واحدة من أبرز الصفقات في تاريخ الكرة المصرية، بإعلان الأهلي عن ضم زيزو في صفقة انتقال حر، وُصفت بـ”صفقة القرن”.
كما لم يخلُ العام من القرارات المثيرة للجدل، أبرزها الانسحاب من مباراة القمة اعتراضاً على التحكيم، واستمرار الصراع القانوني مع بيراميدز حول لقب الدوري.
4 مدربين في عام واحد
عاش الفريق حالة نادرة من عدم الاستقرار الفني، حيث تعاقب على تدريبه أربعة مدربين خلال عام 2025، أبرزهم السويسري مارسيل كولر الذي رحل رغم نجاحاته السابقة.
ورغم هذه التغييرات، حرصت الإدارة على تكريم المدربين الراحلين، في لفتة عكست احترام النادي لتاريخه.
وبين المشاركة التاريخية في كأس العالم للأندية بنظامها الجديد، والنجاحات المحلية، والإخفاقات غير المتوقعة، أنهى الأهلي عاماً مليئاً بالدروس والتحديات.






















