أكد النائب محمد عبدالعليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الأمثل لاحتواء الأزمة، مشددًا على ضرورة أن تضطلع مصر بدور الوسيط للوصول إلى حل سلمي يجنب الشعوب العربية والإسلامية ويلات الحرب وإراقة الدماء.
جاء ذلك في أعقاب ما أُثير من تساؤلات بشأن امتناع داود عن التصويت خلال الجلسة العامة لمجلس النواب، التي ناقشت تفويض إرسال قوات من القوات المسلحة المصرية إلى الخارج دفاعًا عن المملكة العربية السعودية.
وشدد داود على أن مواقف المملكة العربية السعودية الداعمة لمصر خلال حرب أكتوبر 1973 لا يمكن نسيانها، مؤكدًا رفضه المساس بأراضي المملكة أو الاعتداء على سيادتها، وفي الوقت نفسه رفض إراقة دماء عربية أو إسلامية.
وأشار إلى أن الاقتتال بين الأشقاء العرب يصب في نهاية المطاف في مصلحة الكيان الصهيوني، داعيًا إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية وتجنب اتساع دائرة الصراع، حفاظًا على وحدة الصف العربي وحقنًا لدماء الأشقاء.
ولفت إلى توافق موقفه مع دعوة الأزهر الشريف إلى الوقف الفوري والشامل للقتال، وتشكيل لجنة وساطة عاجلة تضم حكماء من الدول العربية والإسلامية لنزع فتيل الأزمة وتقريب وجهات النظر، وتغليب الحلول السلمية حفاظًا على استقرار المنطقة.
واختتم داود موقفه بالدعاء بأن يحفظ الله الأمة العربية والإسلامية، ويجنب شعوبها ويلات الحروب والفتن، ويديم عليها الأمن والسلام.





















