واصلت الحكومة المصرية جهودها لدعم مناخ الاستثمار وجذب المزيد من رؤوس الأموال، حيث وافقت على منح 8 رخص ذهبية جديدة لعدد من المشروعات المصرية والعربية والأجنبية، بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 1.5 مليار دولار.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه الدولة لتسريع إجراءات إقامة المشروعات الكبرى وتوفير بيئة أكثر مرونة للمستثمرين، بما يسهم في دفع عجلة الإنتاج وزيادة معدلات النمو الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.
تنوع مصادر التمويل بين العملات الأجنبية والجنيه المصري
ووفقًا للبيانات الصادرة في هذا الشأن، تتوزع قيمة هذه الاستثمارات بين نحو 1.2 مليار دولار بالعملات الأجنبية، إلى جانب استثمارات محلية تُقدر بنحو 16 مليار جنيه مصري بحسب اقتصاد الشرق.
ويعكس هذا التنوع في مصادر التمويل ثقة المستثمرين المحليين والأجانب في فرص الاستثمار المتاحة داخل السوق المصرية، خاصة مع التسهيلات التي تقدمها الدولة للمشروعات الإنتاجية والاستراتيجية.
استثمارات في قطاعات صناعية وإنتاجية متنوعة
وتشمل المشروعات الحاصلة على الرخصة الذهبية عددًا من القطاعات الإنتاجية المهمة التي تمثل أولوية للاقتصاد المصري، من بينها صناعة السيارات، ومشروعات تنقية السيليكون والصودا، إلى جانب صناعات الأغذية والطاقة.
كما تمتد هذه الاستثمارات لتشمل قطاعات الكتان والغزل والنسيج وصناعة الأدوات المكتبية، وهي قطاعات من شأنها دعم التصنيع المحلي وتوفير فرص عمل جديدة وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق المختلفة.
ارتفاع عدد المشروعات الحاصلة على الرخصة الذهبية
ومع منح هذه الموافقات الجديدة، ارتفع إجمالي عدد المشروعات التي حصلت على الرخصة الذهبية في مصر إلى 52 مشروعًا حتى الآن، وتُعد الرخصة الذهبية من أهم الأدوات التي تعتمد عليها الحكومة لتسهيل إقامة المشروعات الكبرى، حيث تمنح المستثمر موافقة واحدة شاملة لإقامة المشروع وتشغيله وإدارته، ما يساعد على تقليل الإجراءات البيروقراطية وتسريع تنفيذ الاستثمارات على أرض الواقع.





















