يستمر الجدل حول مسلسل «فخر الدلتا» المعروض ضمن موسم دراما رمضان 2026، بعد انتشار منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن شهادات لفتيات يتهمن أحد مؤلفي العمل بالتحرش والاعتداء الجنسي. وقد ارتبطت هذه الاتهامات بشكل مباشر باسم الفريق وراء كتابة العمل، ما أثار حراكًا واسعًا بين متابعي الدراما والجمهور العام.
ما المتداول على السوشيال ميديا؟
نشرت حسابات ومنشورات على فيسبوك وتويتر شهادات مؤلمة من فتيات يدعين تعرضهن للتحرش من قبل شخص مرتبط بكتابة العمل في المسلسل، وبعضهن أكدن أن الروايات بدأت تكتب الواحدة تلو الأخرى بعد أن انتشرت صور لهذا الشخص واختفاء الناس منه في سياقات غير واضحة.
هذا ما علق به كثير من متابعي الهاشتاج:
“من إمبارح واحنا متابعين هاشتاج #مؤلف_فخر_المسلسلات_معتدي اللي موجود عليه شهادات كثيرة مؤلمة لبنات بيحكوا عن تعرضهم للتحرش/الاعتداء من شخص مرتبط بعمل رمضاني السَنادي… وشهادات البنات الستات بدأت تكتب واحدة ورا التانية بعد ما شافوا صور الشخص ده واختفاء الناس بيه.”
وهذا ما أثار نقاشًا حاداً بين الجمهور حول أخلاقيات العاملين في الوسط الفني وحقوق الضحايا.
رد الشركة المنتجة وأسرة المسلسل
أصدرت أسرة مسلسل «فخر الدلتا» بيانًا رسميًا أكدت فيه أنها اطلعت على المنشورات التي تم تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن اتهامات موجهة لأحد أعضاء فريق الكتابة، وأوضحت أنها تتعامل مع الأمر بجدية ومسؤولية تامة.
وأضاف البيان أن اسم العضو المذكور تم حذفه مؤقتًا من تتر المسلسل (تترات الأسماء) حتى الانتهاء من التحقيق والتحقق من صحة ما يتم تداوله، واتخاذ الإجراءات المناسبة بعد نتائج التحقيقات. وقد شدّد البيان على احترام حقوق جميع الأطراف والعدالة والشفافية.
تأثير الأزمة على العمل الدرامي
تأتي هذه الأحداث وسط متابعة واسعة لمسلسل «فخر الدلتا» الذي يُعرض على عدة قنوات ومنصات ضمن الموسم الرمضاني، ويشارك في بطولته عدد من الفنانين الشباب، كما أنه يشهد متابعة جماهيرية ملحوظة.
أما الحكاية نفسها فتدور حول شاب من الدلتا وأحلامه في القاهرة، وتشهد تفاعل الجمهور على مواقع التواصل بشكل يومي سواء من حيث الأحداث الدرامية أو الأزمة الأخلاقية المرتبطة بالمؤلف.
موقف الجمهور وردود الأفعال
تباينت ردود الأفعال بين جمهور الدراما:
• بعض المستخدمين أعربوا عن دعمهم للضحايا ونشر شهاداتهم، معتبرين أن مثل هذه القضايا يجب أن تخرج للعلن.
• آخرون طالبوا بالتحقيق العادل وعدم الحكم مسبقًا قبل تأكيد الحقائق.
وقد ظهرت هذه الآراء في منشورات عديدة على تويتر وفيسبوك تحت نفس هاشتاج القضية.

تبقى القضية محل متابعة من متابعي الدراما والإعلام، في ظل تزايد الوعي بحقوق الضحايا وضرورة التعامل الجاد مع الاتهامات الأخلاقية، بينما تنتظر الأوساط الفنية نتائج التحقيقات الرسمية لتحديد مصير الأسماء المتورطة في الأزمة.




















