كشف إبراهيم إمبابي، رئيس شعبة الدخان باتحاد الصناعات المصرية، الكواليس الحقيقية وراء الموجة الجديدة لارتفاع أسعار السجائر في السوق.
وقال “إمبابي”، إن هذا القرار جاء مدفوعا برغبة الشركات الأربع الكبرى “فيليب موريس، الشرقية للدخان، جابان توباكو، ومنصور الدولية” في استعادة مستويات أرباحها التي تراجعت مؤخراً عن الحدود المستهدفة لاستثماراتهم.
لماذا تراجعت أرباح الشركات؟
وأوضح “إمبابي” في تصريحات خاصة لـ “الحرية” أن هبوط معدلات البيع وتراجع الأرباح لم يأتِ من فراغ، بل كان نتيجة لعدة عوامل ضاغطة، أبرزها انتشار السجائر المستوردة بطرق غير شرعية أثر بشكل مباشر على حصص الشركات الرسمية.
وتابع أن الارتفاع المتتالي في أسعار المحروقات والغاز الطبيعي زاد من الأعباء الإنتاجية، مشيرًا إلى أن الشركات لجأت لرفع الأسعار كحل وحيد لتعويض الفجوة التمويلية وضمان استمرارية استثماراتهم.
مستهدفات وزارة المالية
وأشار رئيس شعبة الدخان إلى دور السياسة الضريبية في هذا المشهد، موضحا أن وزير المالية يستهدف تحصيل نحو 111 مليار جنيه كضرائب ورسوم من قطاع الدخان.
وأضاف أنه بموجب القانون، تم فتح الشرائح السعرية، وهو ما منح الشركات الضوء الأخضر للبيع بالأسعار الجديدة المعلنة.
الشرقية للدخان تعلن الزيادة رسميا
وفي سياق متصل، أكد هاني أمان، رئيس مجلس إدارة الشركة الشرقية للدخان إيسترن كومباني، أن الشركة قررت رسمياً رفع أسعار السجائر بقيمة 4 جنيهات.
وأوضح “أمان” أن هذه الزيادة الجديدة ستدخل حيز التنفيذ رسمياً بدءاً من غدٍ الثلاثاء.





















