أكدت نقابة الصحفيين أن الفتاة المتداولة في واقعة الأوبر ليست صحفية، وغير مقيدة بجداول النقابة، ولا تحمل أي صفة مهنية تخولها تمثيل الصحافة، مشددة على رفضها القاطع لأي استغلال لمهنة الصحافة أو انتحال صفة صحفي.
وقال سكرتير عام النقابة، جمال عبدالرحيم، في بيان له، إن النقابة ستتقدم ببلاغات رسمية ضد كل من ينتحل صفة الصحفي، وضد الكيانات الوهمية التي تستغل الشباب وتوهمهم بممارسة المهنة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لحماية المهنة والتصدي للمخالفات.
وأوضح أن نقيب الصحفيين، خالد البلشي، سبق أن تقدم خلال الفترة الماضية بعدة بلاغات مماثلة ضد منتحلي الصفة والكيانات الوهمية التي تسيء إلى مهنة الصحافة، مؤكدا استمرار النقابة في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.
وأشار عبدالرحيم إلى أن بعض هذه الكيانات تصدر بطاقات عضوية أو كارنيهات تحمل صفة «صحفي» مقابل مبالغ مالية، رغم أنها لا تمت بأي صلة قانونية إلى نقابة الصحفيين، وهو ما قد يشكل جرائم انتحال صفة، وإنشاء كيان غير قانوني، والنصب وفقا لأحكام قانون العقوبات.
وناشد سكرتير عام النقابة الجهات الحكومية والعامة والخاصة والأهلية عدم التعامل مع تلك الكيانات أو حاملي بطاقاتها، مؤكدا أن نقابة الصحفيين هي الجهة الوحيدة الممثلة للصحفيين المصريين، وفقا لأحكام الدستور والقانون رقم 76 لسنة 1970 المنظم لعمل النقابة.





















