أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الفلسطينية، اليوم الخميس، أنها أسرت قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة الإسرائيلية، آساف حمامي، خلال عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها في السابع من أكتوبر الماضي. جاء هذا الإعلان عبر بيان رسمي نُشر على صفحة الكتائب على تطبيق تيليجرام، مصحوبًا بمقطع فيديو يظهر حمامي مصابًا أثناء اعتقاله.
وأوضحت القسام، في بيانها، أن آساف حمامي تعرض للإصابة خلال عملية الاعتقال، مؤكدة أنها احتجزته منذ ذلك الحين. كما طرحت الكتائب سؤالًا باللغة الإنجليزية والعبرية: “ما هو مصيره الآن؟”، في إشارة إلى الغموض المحيط بحالته الصحية ومصيره المستقبلي.
في سياق آخر، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه قتل حسين فياض، قائد كتيبة بيت حانون التابعة لكتائب القسام، خلال عملية عسكرية في منطقة جباليا بقطاع غزة. وأفادت القناة الـ 12 العبرية أن فياض كان مسؤولًا عن إطلاق عدد كبير من الصواريخ المضادة للدبابات وقذائف الهاون باتجاه الأراضي الإسرائيلية طوال فترة الحرب.
أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا مساء اليوم الخميس، أكد فيه مقتل حسين فياض، مشيرًا إلى دوره الكبير في العمليات العسكرية التي نفذتها كتائب القسام ضد إسرائيل. وأوضح البيان أن فياض كان من أبرز القادة الميدانيين في القطاع وكان له دور محوري في التخطيط وتنفيذ الهجمات.
يتوقع أن تثير هذه التطورات ردود فعل واسعة على الصعيدين المحلي والدولي، حيث تواصل الأوضاع في قطاع غزة التوتر والتصعيد. ويظل مصير آساف حمامي محور تساؤلات ومخاوف داخل إسرائيل، في ظل تأكيدات كتائب القسام على استمرار احتجازه.
تأتي هذه الأحداث في إطار الصراع المستمر بين القوات الإسرائيلية والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، حيث يشهد القطاع موجات من العنف والتصعيد المتبادل. يُذكر أن عملية “طوفان الأقصى” شكلت نقطة تحول في الصراع، مع تبني حماس تكتيكات جديدة أفضت إلى أسر جنود إسرائيليين وإلحاق خسائر كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي.






















