حذر الدكتور شريف حتة، استشاري الطب الوقائي والصحة العامة، من المخاطر الصحية الناتجة عن الاعتماد المتزايد على زجاجات البلاستيك في حفظ المياه والمشروبات الساخنة أو الباردة.
ويشدد الدكتور على أن خطورتها تكمن في الاستخدام اليومي المتكرر دون وعي كافٍ بالأضرار المحتملة.

أضرار زجاجات البلاستيك
وأوضح حتة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية حياة مقطوف في برنامج صباح البلد المذاع على قناة صدى البلد، أن مادة البولي سيليين الداخلة في تصنيع البلاستيك تتفاعل مع درجات الحرارة المرتفعة.
وتتفاعل المادة خاصة داخل السيارات أو الأماكن المغلقة، ما يؤدي إلى تسربها إلى المياه أو المشروبات المخزنة داخل الزجاجات البلاستيكية.
وأكد أن هذا التفاعل قد يترك آثارًا صحية خطيرة على المدى الطويل، أبرزها التأثير على الغدد الصماء ووظائف الجسم الحيوية.
إقرأ أيضًا.. 8 وفيات وأكثر من 30 مصابا.. كارثة داخل مصنع بـالمحلة وتدخل عاجل للسيطرة على الموقف

وأشار استشاري الطب الوقائي إلى أن خطورة زجاجات البلاستيك لا تقتصر على المياه فقط، بل تمتد إلى الأكواب والأوعية البلاستيكية التي تُستخدم بكثرة في المنازل والمطاعم، خصوصًا عند وضع المشروبات أو الأطعمة الساخنة بداخلها.
ولفت إلى أن الأطفال يعدون الأكثر عرضة لهذه المخاطر بسبب الاستخدام المباشر والمتكرر لتلك المنتجات.
كما أوضح حتة أن بعض الدراسات العلمية أشارت إلى وجود درجات متفاوتة من الأمان للمواد البلاستيكية، يتم تحديدها وفقًا للأرقام المدونة أسفل العبوات أو الزجاجات.
وبيّن أن الرقم (5) يُعد الأكثر أمانًا عند الاستخدام، بينما تمثل الأنواع الأخرى خطورة متزايدة مع تكرار أو إطالة فترة الاستعمال.
نرشح لك: غدا.. حزب «العدل» يعلن قائمته المبدئية لانتخابات مجلس النواب















