«أخويا كان قلبه طيب وفقد حياته ثمنًا للدفاع عن كلب» .. بكلمات الحزن التى فاضت بدموع الفراق، بدأت شقيقة السائق المقتول علي يد سمكري في منطقة مدينة نصر تروي لـ«الحرية»، كواليس الواقعة قائلة: «أخي لم يكن من ذوي النشاط الإجرامي، بل كان شابًا نافعًا يعمل سائقًا ويسعى لكسب قوت يومه بالحلال، حيث اشتهر في المنطقة بالرجولة والشهامة فلم يترك يومًا، إلا وأدى الواجب للجيران في الأحزان والأفراح مساندًا للجميع، ومحافظًا على الجيرة».
مضيفة أن الأهالي وصفوه عقب وقوع الجريمة: بـ«الراجل الشهم وابن بلد».
وتابعت:« يوم الجريمة أخي كان متوجهاً نحو المستشفى، للاطمئنان على نجله الذي يكمل 40 يومًا في الحضانة وخلال ذلك تقابل مع ابن الجيران الذي طلب منه أن يلهو مع الكلب الخاص بأخي، ولأنه كلب مسالم وليس شرس، أحضره أخي للطفل وقال له خليه معاك أنا وأصل المستشفى ساعة وجاي، وخلال عودته وجد المتهم والذي يعمل سمكري ومشهور عنه البلطجة، يقف مع المتهم ويعنفه بسبب الكلب وحينها تدخل أخي وقال له هتعمل دماغك بدماغ حيوان، وتركه وانصرف، إلا أن المتهم ظل يوجه له شتائم وسباب وهرول نحوه مسرعًا وسدد له طعنة نافذة في القلب، مستطردة :« قتل أحن قلب في الدنيا ومش عارفين نعيش من غيره».
وأوضحت:« أخي يبلغ من العمر 32 عامًا، وترك طفلة لم تكمل عامها 3 وطفل عمر 40 يومًا، فلم يقترف جرما أو ارتكب ذنبا، حتى يُقتل بهذه الطريقة البشعة، مشيرة إلى أن المتهم دائم الشجار مع الآخرين، ويروج المواد المخدرة في المنطقة، مضيفة: «الضحية أخويا كان واهب حياته للخير، ولما مات عرفنا من الناس اللي بيساعدهم في الخفاء أنه كان نهر عطاء سواء داخل الأسرة أو خارجها».
واختتمت شقيقه المجني عليه حديثها بتوجيه مناشدة للمستشار محمد شوقي النائب العام: «عايزة حق أخويا بالقانون ولن يريح قلبها سوى القصاص من المتهم».






















