وقّع البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وممثلون عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومؤسسة “فاهم” للدعم النفسي، اليوم، بروتوكول تعاون لتعزيز الصحة النفسية وتقديم الدعم للأسر المصرية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار التزام الكنيسة ومؤسسة “فاهم” بنشر ثقافة الصحة النفسية وزيادة الوعي المجتمعي حولها.

يهدف البروتوكول إلى توفير خدمات الدعم والرعاية النفسية للأسر وذوي الاحتياجات الخاصة والمرضى النفسيين، وذلك من خلال تعاونهما مع مؤسسات الدولة المختلفة.
شهد توقيع الاتفاقية النيافة الأنبا يوليوس، الأسقف العام لمصر القديمة وأسقفية الخدمات، والأنبا ميخائيل، الأسقف العام لقطاع حدائق القبة ومقرر اللجنة المجمعية للصحة النفسية ومكافحة الإدمان، إلى جانب ممثلين عن مكتب المشروعات بالكنيسة.

ومن جانب مؤسسة “فاهم”، تمثلها معالي السفيرة نبيلة مكرم، مؤسِسة ورئيسة مجلس أمناء المؤسسة.
يتضمن البروتوكول توفير أخصائيين وأطباء نفسيين مدربين لتدريب الخدام والقيادات الدينية والعاملين في الكنيسة على التعرف على الأمراض النفسية وأعراضها، وكيفية التعامل مع المرضى النفسيين.
كما ستُنظم ورش عمل وفعاليات تدريبية حول الصحة النفسية، وسيتم التعاون في تنظيم المؤتمرات والاستفادة من الأنشطة التثقيفية التي تقدمها مؤسسة “فاهم”.
يستمر البروتوكول لمدة ثلاث سنوات، ويمكن تجديده بعد انتهاء الفترة المحددة.
ويهدف البروتوكول إلى تعزيز التكامل بين الجانب الديني والجانب النفسي في خدمة المجتماع المجتمع والحفاظ على سلامتهم النفسية. ويعكس هذا التعاون التزام الكنيسة ومؤسسة “فاهم” بتوفير الدعم اللازم للأفراد المتأثرين بالأمراض النفسية وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الصحة النفسية.
تعد هذه الخطوة بروتوكولًا هامًا في تطوير قطاع الصحة النفسية في مصر وتعزيز الرعاية المقدمة للمرضى النفسيين وأسرهم.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التعاون في تحسين جودة الحياة للأفراد المتأثرين وتمكينهم من الاندماج المجتمعي والتحسين الشامل لصحتهم النفسية.
ويأتي هذا البروتوكول في إطار التزام الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومؤسسة “فاهم” بتعزيز التعاون المجتمعي والشراكة مع مؤسسات الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والرفاهية الاجتماعية.





















