يعيش النادي الأهلي واحدة من أصعب فتراته في السنوات الأخيرة، بعدما تلاحقت الإخفاقات محليًا وقاريًا في توقيت حساس، لتفتح أبواب الانتقادات على مصراعيها داخل القلعة الحمراء.
خروج إفريقي يُشعل الأزمة
ودّع الأهلي منافسات دوري أبطال إفريقيا بعد خسارته أمام الترجي التونسي ذهابًا وإيابًا، حيث سقط في رادس بهدف دون رد، قبل أن يتلقى هزيمة جديدة في القاهرة بنتيجة 3-2، ليفشل في تعويض النتيجة.
وجاء الإقصاء القاري في ظل ظروف صعبة، أبرزها غياب الجماهير عن لقاء الإياب بسبب عقوبة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وهو ما أثّر بشكل واضح على أداء الفريق.
سقوط محلي يُعمّق الجراح
لم تقتصر أزمات الأهلي على البطولة الإفريقية، بل امتدت إلى الدوري الممتاز، بعدما تعرض لهزيمة مفاجئة أمام طلائع الجيش بنتيجة 2-1، في مباراة مؤجلة من الجولة الخامسة عشرة.
وتسببت هذه الخسارة في تراجع الفريق إلى المركز الثالث برصيد 40 نقطة من 20 مباراة، بفارق 3 نقاط عن كل من الزمالك المتصدر وبيراميدز صاحب المركز الثاني.
إخفاقات متتالية في البطولات المحلية
واصل الأهلي نزيف النقاط والبطولات، بعدما خرج من كأس مصر بشكل صادم أمام فريق المصرية للاتصالات أحد فِرق القسم الثاني.
وكان الأهلي قد تقدم بهدف عمر كمال عبد الواحد في الدقيقة 51، قبل أن يستقبل هدف التعادل في الدقيقة 81، لتمتد المباراة إلى الأشواط الإضافية، التي شهدت هدفًا قاتلًا أطاح بالفريق من البطولة.
كما ودّع الفريق منافسات كأس عاصمة مصر بعد أداء باهت، حيث أنهى دور المجموعات في المركز الرابع برصيد 6 نقاط فقط من 6 مباريات، عقب سلسلة من النتائج السلبية، أبرزها الخسارة أمام إنبي والمقاولون العرب، ثم الهزيمة أمام طلائع الجيش في الجولة الأخيرة.
أجواء مشحونة داخل الفريق
تسببت النتائج المتراجعة في تصاعد حالة الغضب داخل النادي، سواء على مستوى الجماهير أو الإدارة، في ظل الانتقادات المتزايدة للجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب.
كما ألقت الضغوط بظلالها على غرفة الملابس، وسط حالة من التوتر وعدم الاستقرار، وهو ما ينعكس على أداء الفريق داخل الملعب.
مخاوف من سيناريو الموسم الصفري
مع استمرار تراجع النتائج وخروج الفريق من أغلب البطولات، تتزايد المخاوف داخل الأهلي من إنهاء الموسم دون تحقيق أي لقب.
وبات الفريق مطالبًا باستعادة توازنه سريعًا، خاصة مع دخول المراحل الحاسمة من الدوري، لتفادي خسارة موسم كامل قد يُحسب من الأسوأ في تاريخ النادي.
اقرأ أيضًا: السامبا بدون نيمار.. خلافات حادة تُقربه من الغياب عن كأس العالم 2026




















