أكد الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن مشهد عودة النازحين إلى شمال قطاع غزة يمثل “لحظة تاريخية بكل ما تحمله الكلمة من معنى”، مشيرًا إلى أن الجسور التي شهدت تهجيرهم في الماضي أصبحت اليوم رموزًا لعودتهم إلى وطنهم وأراضيهم.
وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هاجر جلال، مقدمة برنامج منتصف النهار على قناة “القاهرة الإخبارية”، قال دياب: “ما رأيته صباح اليوم عبر جسر وادي مدينة غزة كان أكثر من مجرد عودة جغرافية، إنه تجسيد رمزي لفكرة العودة التي طالما حملها الفلسطينيون في وجدانهم”.
دياب: مشهد عودة النازحين يُعيد للأذهان عقودًا من التهجير والمعاناة
وأشار دياب، إلى أن المشهد الحالي يُعيد للأذهان عقودًا من التهجير والمعاناة التي بدأت منذ النكبة في عام 1948 والنزوح في 1967، إلى جانب التهجير المستمر والدمار الذي عانى منه الفلسطينيون في غزة، الضفة الغربية، والقدس.
وأضاف: “اليوم يمثل بداية أمل جديد، حيث ينطلق الفلسطينيون في مسيرة العودة نحو إعادة بناء حياتهم واستعادة حقوقهم”.
وشدد أستاذ العلوم السياسية، على أن اللحظة الحالية تحمل رمزية عميقة تتجاوز حدود الشمال إلى مفهوم العودة الكامل لكل أرض فلسطينية، مؤكدًا أن هذا المشهد التاريخي يفتح نافذة أمل لنهار جديد في مسيرة النضال الفلسطيني.






















