تعتقد الولايات المتحدة أن الخلافات المتبقية بين إسرائيل وحماس، يمكن التغلب عليها في المفاوضات التي وُصفت بمفاوضات “الفرصة الأخيرة” بشأن أحدث مقترح لوقف إطلاق النار الذي تقدمت به الحركة الفلسطينية مع استئناف المحادثات في القاهرة، اليوم الأربعاء.
وقال مسؤول إسرائيلي، اليوم، إن إسرائيل لا ترى أي علامة على تحقق انفراجة في المحادثات التي تتوسط فيها مصر بشأن هدنة مع حركة حماس من شأنها إطلاق سراح بعض الرهائن في غزة، لكنها تبقي على وفد مفاوضها متوسطي المستوى في القاهرة حاليا. بحسب “العربية”.
يأتي ذلك، فيما يتوجه مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز، من القاهرة إلى إسرائيل اليوم؛ للاجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين.
وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم، على أن قرار إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، إرجاء بيع شحنتي أسلحة لإسرائيل ليس تراجعًا من واشنطن عن دعمها لها، وإنما يعبر فقط عن “خلاف بسيط” مع الخط السياسي الذي ينتهجه رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو.
وقال المتحدث حسن كعبية لـ”وكالة أنباء العالم العربي” إن السياسة الأمريكية تجاه إسرائيل لم تتغير، وإذا كان هناك تغيير فإنه تغيير للأفضل وليس للأسوأ، وأنه كم من المرات التي قام فيها بايدن أو وزير خارجيته أنتوني بلينكن أو القيادات العليا في الإدارة الأميركية “بزيارة إسرائيل منذ السابع من أكتوبر وحتى يومنا هذا”.
وكانت أربعة مصادر مطلعة قالت لصحيفة “واشنطن بوست” Washington Post، اليوم، إن إدارة بايدن أرجأت بيع شحنتي أسلحة على الأقل لإسرائيل وسط تصاعد التوتر بشأن خططها لتوسيع نطاق العملية العسكرية في رفح بجنوب قطاع غزة.




















