قال الدكتور محمد صادق إسماعيل أستاذ العلوم السياسية ومدير المركز العربي للدراسات السياسية، إن اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يأتي في إطار السياسات الإسرائيلية التي اعتمدت مؤخراً على مبدأ سياسة الاغتيالات وتصفية قيادات حركة حماس منذ فترة، وذلك عقب فشل إسرائيل في تحقيق مطالبها بعد اندلاع المواجهات منذ السابع من أكتوبر الماضي.
وفي تصريحات خاصة لـ«الحرية»، أكد الدكتور محمد صادق، أن فشل إسرائيل في تحقيق مطالبها بعد السابع من أكتوبر الماضي المتضمنة القضاء على حركة حماس بالكامل واستعادة الأسرى لدى حماس، الأمر الذي فشلت في تحقيقه وكان سببًا في تغيير الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية في انتهاج سياسة جديدة قائمة على اغتيال قيادات حركة حماس داخل قطاع غزة أو خارجها.
وأشار أستاذ العلوم السياسية محمد صادق، إلى أن اغتيال إسماعيل هنية؛ وهو رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وأحد أهم قادة حركة حماس التاريخيين، سيكون سببا في وجود عراقيل أمام التسوية السياسية بشأن أنها الصراع في قطاع غزة، ولا سيما في ظل تولي هنية هذا الملف خلال الفترة الماضية في الوساطة بين الجانب المصري والقطري والأمريكي في الوصول إلى حلول لإنهاء الصراع.
أكد صادق في تصريحاته، أنه سيكون هناك ردا من قبل حركة حماس على عملية اغتيال إسماعيل هنية من خلال عمليات عسكرية داخل وخارج إسرائيل، بجانب رد حزب الله أيضًا على إسرائيل بشأن اغتيال أحد قادته أمس، بالإضافة إلى توقع وجود رد إيراني بشأن اختراق السيادة الإيرانية واغتيال إسماعيل هنية داخل العاصمة الإيرانية طهران، الأمر الذي سيؤدي إلى زيادة العمليات العسكرية في المنطقة من جميع الجهات نحو إسرائيل، الأمر الذي سيضع إسرائيل في ورطة كبيرة تفوق حجم توقعتها.





















