يواجه نادي مانشستر سيتي تحديًا كبيرًا في ملف تجديد عقد كيفن دي بروين، نجم خط وسط الفريق، مع اقتراب نهاية عقده في صيف 2025.
ورغم أن إدارة السيتي ترغب في الإبقاء على خدمات اللاعب الذي يُعد أحد الأعمدة الرئيسية في تشكيل المدرب بيب غوارديولا، إلا أنها وضعت شروطًا محددة لضمان استمراره وفقًا لسياسة النادي المستقبلية.
العرض المالي الجديد.. هل يقبل دي بروين التخفيض؟
بحسب تقارير صحفية، فإن العقد الحالي للنجم البلجيكي يتضمن راتبًا أسبوعيًا يُقدر بحوالي 200 ألف جنيه إسترليني، إلى جانب مكافأة توقيع بلغت 9 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى حوافز إضافية ترتبط بإنجازات الفريق، مثل:
1.2 مليون جنيه إسترليني في حالة الفوز بدوري أبطال أوروبا.
800 ألف جنيه إسترليني عند التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز أو التأهل للأدوار الإقصائية لدوري الأبطال.
ورغم هذه الامتيازات، يدرس السيتي إعادة هيكلة عقد دي بروين، سواء من خلال تعديل قيمة الراتب أو تقليل مدة العقد، بما يتماشى مع جاهزيته البدنية وتقدمه في العمر، حيث سيبلغ عامه الرابع والثلاثين بحلول نهاية عقده الحالي.
موقف اللاعب والعروض الخارجية
يظل موقف دي بروين غير محسوم حتى الآن، إذ يرغب اللاعب في مواصلة مشواره مع السيتي، لكنه لا يمانع دراسة عروض أخرى، خاصة في ظل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بخدماته، إلى جانب عروض مغرية من دوريات الخليج، التي قد تقدم له عقودًا مالية ضخمة تتجاوز ما يتقاضاه حاليًا في إنجلترا.
وبحسب مصادر مقربة من اللاعب، فإن العامل الحاسم في قراره سيكون المشروع الرياضي الذي سيُقدم له، حيث يطمح دي بروين إلى المنافسة على الألقاب الكبرى في السنوات المتبقية من مسيرته.
جوارديولا وحسم القرار النهائي
من جانبه، يُعد بيب غوارديولا من أكبر الداعمين لفكرة استمرار دي بروين، لكنه يدرك في الوقت ذاته أن إدارة السيتي تتبع سياسة صارمة في التجديد للاعبين فوق 30 عامًا، كما حدث سابقًا مع رحيل أسماء بارزة مثل دافيد سيلفا وسيرجيو أغويرو.
ومن المتوقع أن تشهد الأشهر المقبلة مفاوضات مكثفة بين الطرفين، مع احتمالية اتخاذ قرار حاسم قبل بداية الموسم المقبل، سواء بالتجديد بشروط جديدة أو فتح الباب أمام رحيله إلى تجربة جديدة خارج الدوري الإنجليزي.





















