عندما بدأت في “الحرية” شعرت وكأنني في بيتي الثاني، حيث وجدت الراحة والسلام، وأصبحت أؤدي مهامي بكل حب وحماس.
تعلمت الكثير، وما زلت أتعلم وسأتعلم؛ لأن “الحرية” ليست مجرد شعار، بل ضمير، ومهنية، ورسالة حقيقية.
لا نعتمد فقط على نقل الأخبار، بل على تحري الدقة، والصدق، والموضوعية، والاعتماد على المصادر الأصلية الموثوقة، وهذا ما تلتزم به أسرة “الحرية” تحت إشراف رئيس التحرير الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ عصام الشريف.
رحلتي المهنية داخل الحرية
منذ انضمامي إلى “الحرية” قبل أربعة أشهر، تغير الكثير بالنسبة لي.
في البداية كنت أكتب خبرا فقط، لكن مع مرور الوقت تطورت بشكل كبير، وأصبحت أكتب عددًا لا حصر له من الأخبار والتقارير.
لاحقًا انتقلت إلى مرحلة جديدة، وهي كتابة تقارير SEO، والتي واجهت صعوبة في بدايتها، لكن بفضل دعم فريق العمل وتوجيهاته الدائمة تمكنتُ من إتقانها، بل ووصلت إلى تريند جوجل عدة مرات، أنا حقا أشعر بالفخر والإنجاز والاعتزاز.
روح الفريق والتعاون
ما يميز أسرة “الحرية”، بجانب المهنية والموضوعية والالتزام، هو روح التعاون، والمحبة، والدعم المتبادل بين فريق العمل.
هدفنا جميعًا أن نرتقي بـ “الحرية”؛ لتصل إلى المكانة التي تستحقها، وأن تكون المصدر الأول لملايين القراء.
فخلف هذا الصرح الإعلامي كوادر صحفية عملاقة تمتلك المهنية، والعزيمة، والإرادة، والانتماء، بقيادة رئيس التحرير الكاتب الصحفي العملاق أستاذ عصام الشريف.
شكر وامتنان
أتوجه بالشكر والتقدير لكل أفراد أسرة “الحرية”، بدايةً من رئيس التحرير، ومديرة التحرير إيمان القاضي، ومديري الشيفت، وجميع المحررين والقائمين على هذا الصرح الصحفي.
أشعر بالفخر لأنني جزء من هذه العائلة المتميزة والمتألقة، وأتمنى لـ”الحرية” مزيدًا من النجاح والتألق الدائم.





















