كتبت: سمر أبو الدهب
شهدت مؤشرات البورصة المصرية تراجعًا جماعيًا خلال جلسات الأسبوع الماضي، نظرًا لتأثرها بالصراع الواقع بين دولتي اسرائيل وإيران، والذي كان له أثر سلبي بالغ على تعاملات المستثمرين بالبورصة، وهو ما تسبب في هيمنة القوى البيعية على السوق، وباتت الأنظار تتجه إلى جلسات الأسبوع المقبل وسط توقعات باستمرار تراجع المؤشرات في حال استمرار التصعيد العسكري، أو استقرارها في حال اللجوء إلى التهدئة.
انخفاضات ملحوظة للأسهم القيادية للتعاملات الأسبوع الماضي
وفي ذلك، توقع حسام عيد رئيس قطاع الاستثمار بشركة جيوس مصر والمحلل المالي، في تصريح خاص لـ”الحرية”، أن المؤشر الرئيسي نجح في الحفاظ على مستوى دعم 30.000 نقطة، وهو ما يمكّنه من أن يكون عامل مباشر في ارتداد المؤشر مع ارتداد الأسهم القيادية التي سجلت تراجعات ملحوظة خلال تعاملات الأسبوع الماضي، و شهدت مستويات الأسعار انخفاضات خلال بداية تعاملات الأسبوع الماضي وهو ما سجلته مؤشرات البورصة المصرية.

وتوقع “عيد”, أن تتجه المؤسسات المالية إلى العودة مرة أخرى وزيادة التدفقات النقدية والاستثمارات بالأسهم القيادية بالقرب من مستويات الدعم الرئيسية، وهو ما سوف يدعم استقرار المؤشر في الحفاظ على مستوى الدعم 30.000 نقطة، ثم الارتداد من أعلاه، وبالتالي سوف يتجه نحو استعادة مستوى المقاومة الرئيسية التي تم فقدها خلال الفترة المقبلة.
وأضاف أن أي أنباء حول التهدئة أو الحلول السياسية في الصراع الدائر بين إيران وإسرائيل قد يلقي بظلاله على الأسواق وخاصة البورصة المصرية ويدفعها نحو الاستقرار وانخفاض حدة الهبوط التي شهدتها منذ بداية تعاملات الأسبوع الماضي، وهو ما سوف يدعم استقرار المؤشر الرئيسي أعلى مستوى 30.000 نقطة، وقد يدعم أيضًا ارتدادة المؤشر لاستعادة مستوى المقاومة 31.000 نقطة خلال تعاملات الأسبوع المقبل.
وتابع أنه في حال استمرار حدة التوترات و ارتفاع المخاوف بشأن الأزمة و عدم وجود حل دبلوماسي قد يدفع المؤشر للمزيد من الخسائر والأداء السلبي وبالتالي سوف يفقد مستوى 30.000 نقطة.





















