كشف ميكيل أرتيتا، مدرب أرسنال، ما قاله للاعبه الشاب ماكس داومان لحظة خروجه مطرودًا أمام فليتوود تاون، في تصريحات عقب المباراة نقلتها صحيفة إندبندنت.
وقال أرتيتا إن ما قاله لداومان أثناء خروجه من الملعب يتعلق بأمر سبق أن تحدثا عنه قبل المباراة.
وأضاف أنه عندما أعد الفريق لسياق المباراة كان واضحًا تمامًا بشأن الأمور الواجب احترامها، وبشأن الجوانب العاطفية التي يجب السيطرة عليها.
طرد داومان وإيقاف 3 مباريات
وكان داومان، البالغ 16 عامًا، قد تعرض لتدخل قوي من الخلف من لاعب وسط فليتوود هاريسون نيل قرب خط التماس.
ورد اللاعب الشاب بركل منافسه، لتشتبك الفريقان قبل أن يشهر الحكم مايكل سالزبوري البطاقة الحمراء المباشرة في وجهه بداعي السلوك العنيف، في ظل غياب تقنية الفيديو عن المباراة.
وسيغيب داومان بسبب هذا الطرد عن مباريات أرسنال الثلاث المقبلة في الدوري الإنجليزي، بدءًا من رحلة الفريق إلى ليفربول يوم الأحد.
ويأتي ذلك في وقت يُتوقع فيه غياب الجناح الأول بوكايو ساكا عن الملاعب لأسابيع بسبب الإصابة.
كما تحوم الشكوك حول جاهزية الجناح الثاني نوني مادويكي لمواجهة ليفربول بسبب الإصابة أيضًا.
وتشير التوقعات إلى أن داومان كان مرشحًا للبدء أساسيًا أمام ليفربول قبل طرده في مباراة فليتوود.
أرتيتا حزين لكنه يدافع عن لاعبيه
وقال أرتيتا إنه لا يعاني من أي مشكلة مع موقف لاعبيه في المباراة.
وأضاف أنه حزين، وأن الجميع في الفريق يشعرون بالحزن نفسه.
وأكد أن الفريق يتحمل مسؤولية كبيرة في حمل شعار النادي بأفضل صورة ممكنة.
وأوضح أن ما ينقص الفريق ليس الجهد أو الرغبة في الفوز، بل القدرة على صناعة فارق أكبر في النتيجة مما يقدمه داخل الملعب.
وأشاد أرتيتا بفليتوود وهنأه على التأهل إلى الدور المقبل بالطريقة التي حقق بها الفوز.
ووصف يوم الخسارة بأنه يوم حزين، مؤكدًا أنه لا يستطيع لوم موقف أي لاعب، رغم سيطرة فريقه الكاملة على الكرة وصناعته العديد من الفرص.
لولور: لم نتدرب على ركلات الترجيح
من جانبه، كشف مات لولور، مدرب فليتوود، أن فريقه لم يتدرب على ركلات الترجيح خلال الأسبوع.
وقال لشبكة سكاي سبورتس إنه لن يدعي وجود خطة محكمة لركلات الترجيح، لأن الفريق لم يتدرب عليها.
وأضاف أنه كان قلقًا بعض الشيء أثناء توجه مدافعه الشاب كونور هوجي، البالغ 19 عامًا، لتسديد الركلة الأخيرة، لكنه كان واثقًا من نفسه.
ووصف لولور الفوز بأنه أكبر ليلة في تاريخ النادي من حيث قوة المنافس الذي واجهه.
وأكد أن فريقه لم يكن مغرورًا بما يكفي لاعتقاد أنه سيتفوق على أفضل فريق في البلاد، لذلك اعتمد على تقليل المساحات وحرمان المنافس من الفرص.
واختتم بأن فريقه نجح في ذلك خلال أغلب فترات المباراة.






















