تصاعد الجدل على الساحة السياسية المصرية والعربية بعد تصريح رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس الذي وصف حركة حماس بـ”الإرهاب”، في رد على تصريحات رئيس الحركة في الخارج خالد مشعل، والتي أكد فيها أن “الشعب الفلسطيني وحده من سيحكم أرضه، وأن سلاح المقاومة لن يُنزَع طالما بقي الاحتلال الإسرائيلي”.
تصريحات خالد مشعل التي أشعلت الأزمة
شدد خالد مشعل، خلال كلمته في حفل استقبال الأسرى الفلسطينيين المبعدين، على أن “غزة والضفة لن تكونا إلا لأهلها”، محذرًا من مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسرًا وتجويع سكان قطاع غزة لدفعهم إلى ترك أراضيهم.
كما أكد أن “الكفاح المسلح هو السبيل الوحيد لاستعادة الحقوق”، مشيرًا إلى أن “المقاومة ليست خيارًا سياسيًا بل ضرورة وطنية في ظل الاحتلال”.
ورد نجيب ساويرس في المقابل، عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، قائلاً: “العالم يحترم الأقوياء لكنه يحتقر الإرهاب”، في إشارة واضحة إلى أن النهج الذي تتبعه حماس، وفق رأيه، لا يحظى بالقبول الدولي، وهو ما أثار ردود فعل متباينة بين مؤيد ومعارض.
أسباب تصاعد حدة التصريحات
وفق مراقبين، فإن موقف ساويرس ينبع من عدة عوامل رئيسية:
رؤية شخصية للملف الفلسطيني: رجل الأعمال المصري لطالما عبّر عن رفضه لفكرة “المقاومة المسلحة”، وسبق أن انتقد بعض الفصائل الفلسطينية بسبب ما وصفه بـ”إقحام المدنيين في الصراع”.
تداعيات الحرب في غزة: تصاعد الأزمة الإنسانية في القطاع، واستمرار المواجهات العسكرية، دفع العديد من الشخصيات العامة للتعبير عن مواقف متباينة بين دعم المقاومة أو انتقادها بسبب تداعياتها.
الموقف المصري الرسمي: القاهرة تلعب دور الوسيط في مفاوضات التهدئة، وتسعى للحفاظ على استقرار المنطقة، وهو ما قد يفسر حرص بعض الشخصيات العامة على تجنب دعم سياسات تصعيدية. تداعيات الموقف على الساحة العربية
أثار تصريح ساويرس تفاعلاً واسعًا، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد لرأيه باعتبار أن المقاومة يجب أن تكون “سياسية وسلمية”، وبين معارض يرى أن وصف حماس بالإرهاب يعد “تبنيًا للرواية الإسرائيلية”.






















